fbpx
الصباح الفني

بنجلون: موهبة المخرج أهم من الشهادات

 المخرج أثنى على مستوى الأفلام السينمائية لممثلين اتجهوا إلى الإخراج

يستعد المخرج حسن بنجلون لتصوير فيلمه السينمائي الجديد “عرس إبليس” بمدينة أكادير والذي يتناول قصة الأطفال المغتصبين، كما أنه مازال ينشغل بالتحضير لتصوير فيلمه ّ”القمر الأحمر” بعد الانتهاء من كتابته ووضع اللمسات الأخيرة عليه مع

حلول السنة المقبلة. عن جديد بنجلون الفني ومواضيع أخرى من بينها رأيه في توجه
عدد كبير من الممثلين في الآونة الأخيرة إلى مجال الإخراج، يتحدث بنجلون في الحوار التالي:

ما هي أسباب غيابك عن الساحة الفنية؟
لم أغب عن الساحة الفنية فأنا بصدد التحضير لفيلمين سينمائيين جديدين الأول بعنوان “عرس إبليس” والذي سيصور في السنة الجارية، أما الثاني فيحمل عنوان “القمر الأحمر” وهو عن الراحل عبد السلام عامر، وبعد الانتهاء من التحضير له سأشرع في تصويره مع حلول سنة 2012.
ووجودي في الساحة الفنية في الفترة الأخيرة كان بعيدا عن الإخراج منذ تقديمي لفيلم “المنسيون” وكنت أكثر تركيزا في مجال الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، إذ هناك مجموعة من الأشرطة التلفزيونية المنتظر أن أنجزها في الفترة المقبلة.

وما هي قصة فيلم “عرس إبليس”؟
الفيلم الذي يقدم بتعاون بين جمعية “ما تقيش ولدي” لنجاة أنور والذي سيصور بمدينة أكادير يتحدث عن استغلال الأطفال واغتصابهم جنسيا، خاصة أن هناك حالات كثيرة تعرض فيها الأطفال للاغتصاب وتستدعي منا كفاعلين في الحقل الفني التطرق إلى هذه الظاهرة.  

ما رأيك في اتجاه مجموعة من الممثلين في الآونة الأخيرة إلى مجال الإخراج؟
أعتقد أن أي ممثل له القدرة والرغبة في مزاولة مهنة الإخراج وبإمكانه أن يعبر عن آرائه في أفلام من توقيعه. ولا أظن أنه من الضروري أن يتوفر المخرج على شهادة في المجال أو يتابع دراسته فيه حتى يقدم على إخراج عمل ما، لأن عددا كبيرا من كبار المخرجين في العالم كانوا في الأصل ممثلين مثل المخرج روبير ريدفور.

إلى أي حد ترى أن هؤلاء الممثلين نجحوا في تجربتهم في مجال الإخراج؟
أظن أن الجيل الجديد من المخرجين الشباب تستحق أعمالهم الثناء عليها ولا ينبغي التنقيص منها أو النقص من قيمتها الفنية واعتبارها دون المستوى. وبالنظر إلى الأعمال التي شاهدتها لمخرجين شباب سواء الذين تابعوا دراستهم في مجال الإخراج أو الذين دخلوه برغبة خوض تجربة في مجال قريب منهم، فإنهم أبانوا عن إمكانياتهم وموهبتهم سيما أن أغلبهم يمكن القول إنهم كانوا محظوظين لاكتساب خبرة في مجال الإخراج التلفزيوني قبل دخول الحقل السينمائي.

معنى ذلك أن دراسة الإخراج ليست أمرا ضروريا للاشتغال فيه؟
هناك ما هو أهم من الدراسة والحصول على شهادات في مجال الإخراج وهي “العبقرية” التي لا يتوفر عليها سوى بعض المخرجين والتي تمنحهم مساحة كبيرة للإبداع والتعبير عن آرائهم من خلال رؤاهم الإخراجية. وبالتالي أن يتابع شخص دراسته في الإخراج دون أن يملك موهبة، فذلك لن يساعده في تقديم أفلام سينمائية في المستوى المطلوب.
وبالنظر إلى واقع السينما فهناك عدد كبير من المخرجين حاصلون على شهادات عليا في مجال الإخراج، لكن تنقصهم الموهبة.

أجرت الحوار: أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى