fbpx
أخبار 24/24

جمعية حقوق الإنسان تطالب بإنقاذ حياة الريسوني

حذرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان, أمس (الإثنين), من الوضع الصحي الخطير للصحفي سليمان الريسوني, المضرب عن الطعام لأزيد من شهرين, مطالبة بالتدخل العاجل من اجل انقاذ حياته و ضمان حقه في المتابعة في حالة سراح و في المحاكمة العادلة.

وعبرت الجمعية في رسالة الى كل من رئيس الحكومة المغربية, ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان, ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن “قلقها الكبير وانشغالها العميق” من الوضعية الخطيرة التي يوجد عليها معتقل الرأي سليمان الريسوني, الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام, لمدة فاقت 60 يوما, احتجاجا على متابعته في حالة اعتقال لمدة تجاوزت السنة.

وكانت محكمة الاستئناف بالبيضاء,قد رفضت الخميس الماضي, طلب الدفاع عن الصحفي سليمان الريسوني, منحه السراح المؤقت, وقررت تأجيل القضية إلى غاية 10 يوليو المقبل, متجاهلة حالته الصحية التي تدهورت بشدة جراء اضرابه عن الطعام .

و نبهت الجمعية الى أن اعتقال الريسوني, كان “بسبب شبهة وفي غياب أي فعل تلبسي, وأي دليل مادي ملموس أو قرينة قوية, ودون احترام لمبدأ قرينة البراءة والمساواة أمام العدالة والقضاء”.

وحذرت أكبر جمعية حقوقية بالمغرب من وضعية الريسوني و ما تحمله من ” انعكاسات وخيمة على صحته وسلامته البدنية, وتأثيرات اجتماعية ونفسية ومعنوية بليغة على عائلته الصغيرة والكبيرة”.

وطالبت الجمعية, السلطات المغربية بالتدخل العاجل ” من أجل إنقاذ حياة الريسوني, وضمان حقه المشروع, وغير القابل للتصرف في التمتع الكامل بحقه في أن يحظى بمحاكمة عادلة يتساوى فيها كل أطراف الدعوى”, كما طالبت برفع”التعسف المجحف الممارس في حقه, والمتمثل في رفض متابعته في حالة سراح, رغم طلبات السراح المتكررة المقدمة من طرف دفاعه”.

كما دعت إلى التدخل العاجل, استنادا إلى المقتضيات القانونية المتعلقة بإلزامية ووجوب تقديم المساعدة لشخص في خطر, ” درءا لما قد يسفر عنه إضراب الصحفي سليمان الريسوني عن الطعام من فاجعة تمس حقه في الحياة وفي السلامة البدنية والأمان الشخصي”.

وشددت ذات الجمعية على ضرورة” الشروع في فتح الحوار مع الصحافي للنظر في مطالبه العادلة والمشروعة, إعمالا للالتزامات الوطنية والدولية للدولة المغربية في مجال احترام حقوق الإنسان, وضمان الحق في العدالة والإنصاف”.

(ومع)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى