fbpx
مجتمع

فريق بحث عربي يتوصل إلى علاج سرطان “الدم” من الإبل

قال فريق طبي عربي إنه توصل ، أخيرا، إلي علاج السرطان باستخدام الجهاز المناعي للإبل، تأكد من فعاليته ونجاحه بعد تجريبه على فئران التجارب المختبرية. وجاء على الموقع الإلكتروني للشركة العربية للتقنية الحديثة (أ ب س)، وهي شركة متخصصة في البحث والتطوير، والحاضنة للاكتشاف العلمي، أن المادة المستخلصة من بول وحليب الإبل تعالج سرطان اللوكيميا “الدم”، وهي قابلة للتطوير لتعالج أنواعا مختلفة من السرطان، كسرطان الرئة والكبد والثديين.
وأشار الموقع الالكتروني إلى أن فريق البحث العربي بدأ العمل عام 2008، على مجموعة من الإبل، باعتبار أن جهازه المناعي، يعد من أقوى الأجهزة المناعية، مضيفا أن الأخير يحتوي على مادة تحمل خلايا “ذكية”، قادرة على مهاجمة المادة السمية في الخلايا السرطانية، دون أن يكون لها أي مضاعفات أو آثار جانبية.
وحسب الموقع ذاته، فإن الاختبارات المعملية على الإبل، بدأت في جامعة الشارقة بالإمارات، واستكملت في معهد السرطان في بغداد بالعراق، مضيفا أن العلاج الجديد تم تسجيله عالميا في مكتب براءات الاختراع البريطاني، برقم (1003198.7)، في فبراير الماضي، لعلاج مرض السرطان.
إلى ذلك، تمثلت تجارب اختبار الدواء، حسب ما جاء على الموقع الالكتروني، في قيام فريق البحث بحقن الفئران بخلايا سرطانية إنسانية، ما أدى إلى ظهور أعراض مرض السرطان عليها، ثم تم تقسيم هذه الفئران إلى مجموعات، مجموعة نقلت إليها الخلايا السرطانية، ولم تعالج بالمادة المطورة من حليب الإبل، فماتت.
ونقلت إلى مجموعة الثانية من الفئران الخلايا السرطانية الإنسانية، عولجت بمادة عامة، وامتد عمرها لبعض الوقت لكنها ماتت هي الأخرى، أما المجموعة الأخيرة، والتي نقلت إليها الخلايا السرطانية الإنسانية، وتم حقنها بالمادة العلاجية المطورة، فقد شفيت تماما، “بعد حقنها لمدة يومين متتاليين فقط، وفق جرعة محددة”.
يشار إلى أن الاتحاد العالمي لمكافحة السرطان، قال إنه مع حلول 2020 سيبلغ عدد المصابين بالسرطان 16مليونا، موضحا أن أكثر من نصف الحالات ستشهدها الدول النامية.
ويقتل السرطان 6 ملايين نسمة سنويا في العالم، كما يعد هذا الداء ثاني سبب للوفيات في الدول المتقدمة، وفي المنطقة العربية يأتي بعد أمراض القلب والأمراض المعدية والطفيلية.
وبلغت الإصابة به معدلات مخيفة إذ تبلغ ما بين 100 إلى 150 حالة في كل 100 ألف نسمة في المنطقة العربية، بمعدل زيادة للإصابة بالمرض بلغ 213 في المائة سنويا، حسب دراسات الرابطة العربية لمكافحة السرطان.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق