fbpx
وطنية

بنكيران يتهم الأصالة والمعاصرة بالوقوف وراء المؤامرة

هاجم عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، حزب الأصالة والمعاصرة، معتبرا أنه وراء المؤامرة التي دبرت من أجل اعتقال جامع المعتصم، عضو الأمانة العامة للحزب ونائب عمدة مدينة سلا، على خلفية اتهامه ب”ملفات لا أساس لها من الصحة”. وقال بنكيران، في ندوة صحافية عقدها صباح يوم أمس (الخميس) بمقر حزبه في الرباط، إن “هذه المعركة يدبرها إلياس العماري الذي انتفض ضد التحالف القائم في مدينة سلا، ونحن لن نصمت، وسنطرح القضية أمام الرأي العام الوطني لنفضح ما تقوم به مجموعة تشكل خطرا على المغرب وعلى الديمقراطية وليس فقط على العدالة والتنمية”.
وأوضح بنكيران أنه لا يلوم العدالة، بل “ألوم الذين كانوا وراء تدبير هذا المخطط، ونقول لهم اللهم إن هذا لمنكر، ولن نسكت عما وقع، كما أننا سندافع عن المعتصم بكل الوسائل القانونية”.    
وذهب القيادي في العدالة والتنمية إلى وصف اعتقال المعتصم وإدخاله السجن، “من الكبائر، ونعلم جيدا أن هناك مستفيدين من هذا الاعتقال، وعلى رأسهم إدريس السنتيسي، عمدة سلا السابق الذي لم يتمكن من الفوز بهذا المنصب بعد الانتخابات الجماعية التي أجريت عام 2009”.
وقال بنكيران غاضبا إن المعتصم الذي وضع رهن الاعتقال مساء أول أمس (الأربعاء)، “لم يرتكب أي مخالفة قانونية، بل إنه معروف بنزاهته وبالتزامه وحرصه على تطبيق القانون، إنه رجل يتحرى، ويتحرج من أن يأخذ حقه، فالأحرى أن يأخذ ما ليس له بحق”، في إشارة إلى عدم استفادة المستشار المعتصم من حصة البنزين المخصصة لأعضاء المكتب المسير، وعدم تمكنه من اقتناء شقة إلا بعد مضي سنوات مستشارا برلمانيا.  
واستفاض بنكيران في ذكر المؤامرات التي تحاك ضد حزبه من قبل الأصالة والمعاصرة، دون أن يذكره بالاسم، بل اقتصر على مهاجمته ووصفه ب”الحزب المهزوز والهزيل الذي ليست له قيمة مضافة في المشهد الحزبي”. كما حذر الدولة، ومعها الأحزاب من التعرض للغدر من قبل الحزب الجديد الذي يريد الهيمنة على الساحة السياسية وضبطها والتحكم فيها.  وبعد أن تحدث بنكيران عن أن حزبه “بدأ يزعج البعض، علما أنه لا يمكن مؤاخذاتنا، فنحن حزب ليس ضد الملكية ولا حزبا إرهابيا ولا حزبا خارج إجماع الأمة، حزبنا يؤمن بالبلد وبالدولة وبالديمقراطية، ونحن ملكيون أكثر من الذين سبق أن درسوا مع الملك في القسم أو كانوا أصدقاءه”.
ويتابع المعتصم في ملف منح رخص بناء بدون ترخيص، واقتناء شقة في ظروف غير مفهومة.
وفي هذا الصدد، أوضح عبد الله بوانو، عن لجنة النزاهة والشفافية في حزب المصباح، أن الملفات التي يتابع فيها المستشار المعتصم “فارغة ولا أساس لها من الصحة”، فيما كشف الرميد أن المعتصم أخبره بأمر متابعته وإحالة ملفه على القاضي عبد القادر شنتوف وأيضا اعتقاله، منذ الاثنين الماضي “بمعنى أننا أمام سيناريو محبوك، لذلك سندافع عن المعتصم بكل ما أوتينا من قوة”.

نادية البوكيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى