fbpx
الأولى

حريق محكمة خريبكة يصل إلى شركة التأمين

الجناة استهدفوا إتلاف أرشيف ملفات حوادث السير الوهمية بعد إحراق مكتب وكيل الملك

أضرم مجهولون، فجر أمس (الخميس)، النار بشركة تأمين وسط خريبكة، بعد أيام قليلة على إحراق مقر المحكمة الابتدائية وسرقة حواسيبها. ووصفت مصادر مطلعة إحراق شركة التأمين بالمتعمد، إذ أسفر عن إتلاف الملفات، في حين نجح المتسللون في الاستيلاء على ملفات تخص حوادث سير، وأخرى تتعلق بشركات للقروض الصغرى والمتوسطة.
وانتقلت عناصر الشرطة العلمية إلى مكان الحادث لرفع البصمات، في حين باشرت عناصر الشرطة القضائية بحثا في محاولة منها تحديد هوية الفاعلين، علما أن المعلومات الأولية تشير إلى أن المستهدف ملفات التأمين لدى شركات التأمين على حوادث السير، إذ تتعامل الشركة مع عدة شركات أخرى.
وتعمد المجهولون التسلل، فجرا، الى مقر الشركة لإضرام النار بدولاب خشبي محاذ للباب الزجاجي الرئيسي لمدخل وكالة التأمين، كما أتت النار على عدد كبير من وثائق تخص شركات متخصصة في القروض كانت توجد بالطابق الأرضي المخصص أرشيفا لأكبر وأقدم شركة تأمين بالمدينة.
وساعد وجود مقر الوقاية المدنية بمحاذاة شركة التأمين في ايقاف لهيب النيران التي ساهمت العلب الكارتونية والمواد الخشبية في سرعة انتشارها، قبل أن يهرع الى مكان الحادثة مسؤولو الأمن الاقليمي والسلطات المحلية.
وسيج أفراد الشرطة العلمية والتقنية المكان بشريط بلاستيكي حال دون ولوج أي شخص مسرح الجريمة، ورفعوا البصمات عند مدخل البناية والفضاءات الداخلية لأرشيف الشركة، كما التقطوا صورا فوتوغرافية لمخلفات العملية، في حين باشر رجال الشرطة القضائية بحثا أمنيا بالاستماع الى افادات المسؤولة عن الوكالة وبعض الحراس الليليين بالمنطقة في انتظار نتائج المختبر العلمي والتقني.
ووصفت مصادر «الصباح» الحريق بـ «الفصل الثاني» من مسلسل إضرام النار الذي أتى على مكتب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية وشركة للتأمين عن حوادث السير، في سياق مخطط مدروس لطمس كل الأدلة التي تورط بعض المتهمين في الملفات «المشبوهة» لحوادث سير وهمية خلال سبع سنوات الأخيرة.
من جهة أخرى، حلت، صبيحة أمس (الخميس)، بخريبكة لجنة من مديرية مراقبة التجهيز والمعدات بوزارة العدل للوقوف على حجم الخسائر التي تسبب فيها الحريق الأول، إضافة إلى تدخلها التقني من أجل اعادة صيانة وتجديد العتاد المعلوماتي الذي سرق من مكاتب مسؤولي النيابة العامة.

حكيم لعبايد (خريبكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى