fbpx
حوادث

موظفو محاكم فاس غاضبون

لوحوا بالدخول في أشكال احتجاجية تصعيدية

لوح موظفو وموظفات مختلف محاكم مدينة فاس، بالدخول في أشكال احتجاجية تصعيدية على ما أسموه «الممارسات غير المسؤولة الصادرة عن بعض المسؤولين الإدارييين والقضائيين بالمدينة» خاصة في المحكمة الابتدائية بفاس، التي «تضرب في العمق، الحريات والحقوق النقابية وتستهدف تكسير معاركنا الاحتجاجية المتواصلة للدفاع عن حقوقنا ومطالبنا المشروعة والعادلة». حسب بيان للمكتب المحلي للنقابة الديموقراطية للعدل (ف. د. ش) بفاس.
وحمل البيان ذاته استياء عميقا مما «يصدر عن هؤلاء المسؤولين، من سلوكات شاذة ومجرمة قانونا عبر استعمالهم وسائل ترهيبية وترغيبية لثني بعض الموظفين عن ممارسة حقهم الدستوري في الإضراب»، مستنكرا هذا الأسلوب الذي وصفه ب»البائد» الذي «لم يعد مقبولا في ظل التحولات النوعية التي تشهدها بلادنا».
وحمل المسؤولية كاملة لهؤلاء، في ما قد يترتب عن ذلك، من توتر للأوضاع واحتقان للأجواء داخل المؤسسات القضائية، معلنا عزمه التصدي بكل قوة وحزم وبكل الأشكال الاحتجاجية المشروعة، لتلك «السلوكات المرفوضة»، في حالة التمادي في ممارستها، حماية للحقوق النقابية باعتبارها «خطا أحمرا لن نسمح بتجاوزه» بلغة بيان المكتب النقابي المذكور.
وذكر خليفة أبو عبد الله، الكاتب الجهوي للنقابة الديمقراطية للعدل، من تلك السلوكات، «اتصال مسؤولين إداريين، ببعض الموظفين أيام الإضراب، مستعملين أساليب ترهيبية لثنيهم عن المشاركة فيه»، مؤكدا أن «هذه التصرفات غير مقبولة ومنافية للتشريعات الوطنية والمواثيق الدولية، ومجرمة قانونا»، محييا موظفي محاكم فاس، على صمودهم ومشاركتهم في الإضراب.    
وأكد أن موظفي مختلف محاكم مدينة فاس، سيظلون أوفياء لقضيتهم، في إطار معركتهم التي يخوضونها منذ أكثر من 3 أشهر رغم «ما يحاك ضدهم وضد قضيتهم من مؤامرات ومكائد، وما يتعرض إليه بعضهم من أساليب رخيصة لم ولن تنال من عزيمتهم ونضاليتهم الراسخة»، في إطار تشبثهم بإطارهم النقابي دفاعا عن حقوقهم وصونا لكرامتهم.
وشارك موظفو محاكم فاس، بكثافة في الوقفة الاحتجاجية الجهوية المنظمة بمقر محكمة الاستئناف بمكناس، المنظمة على هامش الإضراب الذي تخوضه شغيلة العدل بين 12 و14 يناير الجاري، شأنها شأن موظفي محاكم تاونات ومكناس وصفرو وبولمان والحاجب وأزرو وإفران والراشيدية وميدلت، بعدما استجابوا بكثافة لقرار الاعتصام الإثنين الماضي، ببهو ابتدائية فاس.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق