ملف الصباح

المكناسيون يتصدون للجريمة بأنفسهم

يتحدث العديد من سكان العاصمة الإسماعيلية حسب مصادر ميدانية استقتها «الصباح» بالعديد من أحياء المدينة عن ارتفاع نسبة الجريمة بشكل لافت خاصة ما يتعلق بالسرقات بشتى أنواعها واعتراض السبيل تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض.    
وتندرج جل الشكايات، التي توصلت بها المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مكناس في الشهور القليلة الماضية، خاصة خلال شهر رمضان الأبرك، في إطار اعتداءات متكررة تعرض لها مواطنون أبرياء معظمهم من النساء دون ان تتمكن العناصر الامنية من وضع حد لها رغم ما تقوم بها من حملات تمشيطية محتشمة من حين إلى آخر، ناهيك عن انتشار واستهلاك مختلف أنواع المخدرات والسموم المحظورة كالحبوب المهلوسة وغيرها والعمل على ترويجها في صفوف الشباب بشكل مستمر  بالعديد من النقط السوداء في أحياء المدينة العتيقة على الخصوص يعرفها الخاص و العام ولا من يحرك ساكنا، ما يرفع نسبة المنخرطين في مختلف الانشطة الإجرامية.
وأمام استفحال ظاهرة الاعتداءات  المتكررة سواء في الليل او النهار التي تعرض لها العديد من المواطنين  بشتى أحياء المدينة، والتي تهدد حياتهم من جهة و عدم التصدي بحزم والحد من تفشي الجريمة من جهة اخرى نتيجة النقص المفرط في الموارد البشرية الأمنية والآليات المهترئة المستعملة في مواجهــــــــة آفـــــــــة الإجرام، لجأ العديد من سكان مكناس الى الدفــــــــــــــاع عن انفسهــــــــم بـــــوسائلهــــــم الخاصـــــــــــــــة المتاحة عند تعرضهم لاي اعتداء صادر عن كل من سولت له نفسه إلحاق الضرر بحياتهم أو المس بكرامتهم، وذلك باستعمال  بعض الادوات الدفاعية كالسلاسل المعدنية او القنينات المسيلة للدموع لشل حركات المجرمين وفي بعض الاحيان اقتناء مسدسات بلاستيكية (ألعاب عاشوراء) يمكن اشهارها في وجه المعتدين قصد، تخويفهم، وبالتالي الافلات من شرهم وبطشهم.
كل هذه العوامل تبقى غير كافية وغير مجدية أمام التصدي والقضاء على مسببات وتفاقم  ظاهرة الاجرام في المدينة كمحاربة الفقر والبطالة والأمية.

حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق