الأولى

الخلية الإرهابية خططت لمهاجمة سجون لتحرير مقاتليها

 

 

 

تنفيذ عمليات انتحارية ضد  مناورات القوات المغربية والأمريكية

تفجير مطار كلميم الذي كانت تنطلق منه الطائرات الفرنسية لضرب مالي

الأمير أبو مصعب عين قائد الخلية منسقا للقاعدة في المغرب

كشفت مصادر مطلعة ل»الصباح» أن الخلية الإرهابية التي فككتها عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بتنسيق مع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، كانت تخطط لتنفيذ العديد من العمليات الانتحارية ضد قوات الأمن والجيش المغربية والأمريكية، كما كانت تستهدف بعض المناطق الحيوية كالمطارات والمقرات الأمنية، ومصالح فرنسية بالمغرب.
وقالت المصادر ذاتها إن التحقيق مع المتهمين الأربعة، ثلاثة أساتذة للتربية الإسلامية وطالب جامعي، كشف العديد من المعطيات الخطيرة،  من بينها تخطيط الخلية لمهاجمة مجموعة من السجون التي يودع بها مجموعة من أفراد الخلايا الإرهابية، وذلك بهدف تحريرهم حتى يتسنى لهم المشاركة فيما يسمونه «الجهاد» في مجموعة من بؤر التوتر التي تشارك فيها القاعدة.أضافت المصادر ذاتها أن الخلية خططت لتفجير مطار كلميم  ضنا منهم أنه المطار الذي كانت تنطلق  منه الطائرات الحربية الفرنسية للهجوم على شمال مالي، كما أكد أمير الخلية أنه كان يرغب في تنفيذ عملية انتحارية ضد أهداف فرنسية بالمغرب.  وكشف المتهمون الأربعة خلال التحقيق معهم أن عملياتهم الانتحارية كانت ستستهدف القوات المغربية والأمريكية المشاركة في المناورات بمدينة طانطان، وأن الخلية بدأت في تنفيذ المشروع، إذ أن أميرها أمر أحد أفرادها بكراء شقة آمنة في أقرب نقطة من منطقة العمليات حتى يتم التصوير الحي للعملية، ومعرفة تحرك القوات، ويتسنى تنفيذ عملية انتحارية ضدها.
وتبين من التحقيق أن المتهمين كانوا في مراحل متقدمة من تنفيذ مخططاتهم، إذ عمدوا إلى تحميل وصفات من الشبكة العنكبوتية لصناعة المتفجرات، وكذا معلومات خاصة بصناعة الأسلحة، بما في ذلك الأسلحة الحربية من موسوعة مكتب الخدمات التابع لقيادة الجماعات العسكرية للإمارة الإسلامية بأفغانستان.
وكشف المتهمون عن علاقاتهم ببعض تنظيمات القاعدة، إذ أن أمير “ع.أ” وهو أستاذ للتربية الإسلامية متحدر من تزنيت ويقيم بالزاك، كان على اتصال بشكل مباشر ب “عبد المالك دوروكدال” الملقب ب “أبي مصعب عبد الودود”، أمير القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كما كان ينسق مع القائد الميداني للقاعدة الموريتاني المسمى “سيدي محمد ولد حمادي” المعروف بأبي يحي الشنكيطي”، وقائد القاعدة بمنطقة تيزي وزو بالجزائر.
وكلف أمير الخلية، الذي عينه المسمى “دوروكدال” منسقا للقاعدة في المغرب بتجنيد شباب للجهاد، على أن يسافروا بعد ذلك إلى الجزائر أو مالي من أجل تلقي التدريبات العسكرية، في أفق تهجيرهم إلى مجموعة من بؤر التوثر للقتال هناك في صفوف تنظيم القاعدة.         
وجند أمير الخلية، العديد من العناصر من بينهم “ع.أ” وهو عسكري سابق غادر المغرب في بداية الصيف والتحق بتنظيم أنصار الشريعة في سبها بليبيا.
ومن المنتظر أن يظهر البحث مع أفراد الخلية العديد من المعلومات حول العمليات التي كانوا يعتزمون تنفيذها، وكذا حول العناصر التي جندوها
وكانت مصالح الأمن المغربية أعلنت يوم الجمعة الماضي تفكيك خلية إرهابية كانت مكلفة بتجنيد مغاربة للقتال بمختلف بؤر التوتر، التي ينشط فيها تنظيم القاعدة وخاصة سوريا. وكشفت مصادر من وزارة الداخلية أن الخلية المفككة تتكون من أربعة أشخاص، اعتقلوا بمدن فاس وتزنيت ومكناس وتاونات، وذلك بعد التحريات المكثفة التي قامت بها عناصر مراقبة التراب الوطني، والتي رصدت نشاطا كبيرا لزعيمها في المواقع الإلكترونية التي تعمد إلى استقطاب أشخاص للقتال في صفوف تنظيم القاعدة.
الصديق بوكزول

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق