الرياضة

أيت العريف يرفض اللعب لظفار دون عقد

الدولي السابق قال إنه تعب من الغربة وأنه يحاول الصلح للعودة إلى المغرب

رفض عبد الحق أيت العريف، اللاعب السابق للوداد والرجاء البيضاويين والوداد الفاسي وعدد من الأندية الخليجية، اللعب مع ظفار العماني، بعد أن اشترط عليه مسؤولوه البقاء رفقة الفريق لمدة شهر دون توقيع أي عقد.
وكان اللاعب اجتاز الاختبار التقني والبدني رفقة الفريق صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بلقب الدوري العماني، لكنه رفض الاستمرار في اجراء التداريب رفقته بسبب شرط عدم التوقيع على العقد إلى غاية بداية شتنبر المقبل.
وقال أيت العريف، في اتصال هاتفي مع “الصباح الرياضي”، “رفضت شرط الفريق العماني لأنه غير مقبول ولم يسبق لي أن سمعته من مسؤولي أي فريق آخر”.
وبخصوص وضعيته الحالية قال “توصلت بعدد من العروض لكنها لم ترق إلى المستوى الذي كنت أنتظره خصوصا في ظل الظروف التي أعيشها حاليا والتي أجبرتني على الابتعاد عن المغرب والاستقرار في الإمارات رغما عني رغم أنني عشت كثيرا في هذا البلد وأعرف مدى كرم سكانه وحبهم للمغاربة”.
وبخصوص مستقبله قال “لم أعد أفكر في أي شيء بعد المشاكل الكثيرة التي عشتها والتي جعلتني أغادر بلادي مرغما، أحاول الآن أن أتكيف مع هذه الأوضاع والبحث عن حلول من اجل عقد صلح مع من يطالبون بأموالهم مني رغم أنه لا علاقة لي بالموضوع ولم أستفد أي شيء في نهاية المطاف”.
وفي السياق ذاته، أكد أيت العريف، الذي اختير في الكثير من المرات أحسن لاعب في عدد من الدوريات الخليجية التي لعب فيها، أنه يتمنى العودة سريعا إلى المغرب لأنه تعب من الغربة ومشاكلها، مضيفا “لقد تم النصب علي أيضا في كل أموالي وما حز في نفسي أن عددا كبيرا من وكلاء اللاعبين الذين كانوا يتسابقون للحديث معي أصبحوا الآن يتحاشون حتى الرد على مكالماتي وكل ما عساني قوله (الله يأخد الحق في الذي كان السبب)”.
 وكان النجم السابق للوداد والرجاء غادر المغرب إلى دبي متفاديا ملاحقات قضائية بسبب شيكات بدون رصيد كان قد وقعها إلى أحد أصدقائه الجزائريين الذي نصب عليه وسلمها إلى تجار الجملة بدرب غلف بالبيضاء وقيمتها 730 مليونا.
وقال حينها ل «الصباح الرياضي»، إنه تفاجأ لكم الشيكات التي صرفت من رصيده بعد أن سلم شيكات موقعة على بياض إلى أحد أصدقائه لمساعدته على العمل في مجال الاتجار في الهواتف المحمولة بدرب غلف. وأضاف أيت العريف، اللاعب السابق للوداد والرجاء وعدد من الأندية الخليجية، أنه كان ضحية نصب باسمه بمبالغ مالية كبيرة، لم يعرف قيمتها كاملة.

أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق