الأولى

إيقاف مزور شيكات المحجوبي أحرضان

أوقفت مصالح أمن ميناء طنجة المتوسط، الأسبوع الماضي، متهما مطلوبا لمصالح الأمن بموجب مذكرة بحث صدرت في حقه على الصعيد الوطني، وأحيل في اليوم نفسه، على الفرقة الاقتصادية والمالية التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط.
وأفادت مصادر عليمة أن مذكرة البحث نجمت عن شكاية سبق أن رفعها المحجوبي أحرضان، الرئيس المؤسس لحزب الحركة الشعبية، إلى ممثل النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالرباط، يتهم فيها المشتبه فيه بتزوير شيكاته وصرفها بطريقة احتيالية.

وأضافت المصادر نفسها أن الموقوف وضع رهن الحراسة النظرية، كما أمرت النيابة العامة بتمديدها، قصد التوصل إلى معطيات حول أسباب مغادرته التراب الوطني بعد استيلائه على الشيكات.
وأوردت المصادر ذاتها أن الموقوف وجهت إليه اتهامات بخيانة الأمانة بعد استغلاله لأحرضان الذي وضع فيه الثقة ، وسرق دفتر شيكاته، واستخرج حوالي 50 مليون سنتيم في ظرف وجيز ثم اختفى عن الأنظار، قبل أن يتم التأكد من أنه غادر التراب الوطني في اتجاه فرنسا هاربا من المساءلة والعقاب.
وحسب المعلومات التي استقتها «الصباح» من مصادرها، فإن المحجوبي أحرضان بعد اكتشافه أمر السرقة رفع شكاية إلى وكيل الملك الذي أناط البحث بعناصر الفرقة الاقتصادية والمالية التابعة للشرطة القضائية بالعاصمة، فباشرت الأخيرة تحقيقاتها ليتبين أنه غادر التراب الوطني نحو فرنسا، وأصدرت في حقه مذكرة بحث على الصعيد الوطني بتهمة التزوير، وبعد عودته ووصوله إلى ميناء طنجة، أوقف ليحال على الفرقة الاقتصادية والمالية.
واستنادا إلى مصدر «الصباح»، فقد تنازل أحرضان للموقوف بعد طلب من عائلته، وانتقل أحد المحامين إلى منزله وحصل على تنازل مكتوب وموقع باسمه، وأدلى به إلى ممثل الحق العام، الذي متعه  بالسراح المؤقت، بينما توبع في إطار الدعوى العمومية بتهمتي تزوير شيكات واستعمالها، وحددت المحكمة الابتدائية نهاية الشهر المقبل موعدا للبت في الملف.
وكان الرئيس المؤسس للحركة الشعبية استفسر إحدى الوكالات البنكية بالرباط عن سر استخراج ملايين السنتيمات، وطالب بمده ببيانات عن تواريخ صرف الشيكات، فأشعرته الأخيرة أن الشيكات جرى صرفها من قبل الموقوف، وكلف أحرضان محاميا من هيأة بالرباط بوضع شكاية لدى الجهات المختصة.
واعترف الموقوف بصرف الشيكات وباستيلائه على مبالغ مالية، وبعدها غادر المغرب نحو فرنسا، حيث قضى أزيد من سنة.

 

عبدالحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق