fbpx
الرياضة

مــشــاكــل جــعــلــتــنــي أبــتــعــد عــن الـســاحــة

مصطفى البياز قال إنه سينظم يوما رياضيا مغاربيا بتازة نهاية غشت

قال مصطفى البياز، الدولي السابق، إنه عاد ليظهر من جديد في الساحة الرياضية والاجتماعية بعد فترة غياب دامت أكثر من عشرين سنة، مضيفا ”فمنذ نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي احتضنها المغرب سنة 1988، وبعد المشاكل التي حدثت لي بعدها خاصة مع فريقي البرتغالي بعد الإصابة التي تعرضت لها، قررت الابتعاد والاهتمام بعائلتي الصغيرة، مكتفيا بالتنقل بين البيضاء وتازة”. وبخصوص المبادرات التي يرغب في تنظيمها خلال الفترة المقبلة، قال ” نهاية غشت الجاري، ستشهد إقامة يوم رياضي بمدينة تازة في عدد من الرياضات، خاصة كرة القدم وسباق الدراجات، بالتزامن مع عيد الشباب المجيد، لإظهار مدى اعتزازنا بهذا اليوم التاريخي ورغبتنا في تجديد العهد مع جلالة الملك، الذي نتمنى أن يزور تازة ويلتقي رعاياه بها، ليقدموا الاعتذار عما حدث خلال الفترة السابقة من شغب، ونقول لجلالته إن مدينة تازة في انتظاره”. وعن المنتخب الوطني، قال ”بالنسبة إلي دائما، لدي أمل ودائما أنظر بشكل إيجابي إلى الأمور، لقد مرت علينا فترات كنا نعتقد فيها أننا لن ننهض من جديد، لكن يظهر جيل من اللاعبين يحمل المشعل ويعيد المنتخب إلى مكانه الطبيعي، وبالنسبة إلى الفترة الحالية، فهناك لاعبون قادرون على عمل الأمر نفسه كل ما هناك أن الأمر عبارة عن سحابة ستزول إن شاء الله”. في ما يلي نص الحوار:

ما أسباب غيابك عن الساحة الكروية بالمغرب منذ اعتزالك اللعب؟
كلامك صحيح، فمنذ نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي احتضنها المغرب سنة 1988، وبعد المشاكل التي حدثت لي بعدها خاصة مع فريقي البرتغالي بعد الإصابة التي تعرضت لها، قررت الابتعاد والاهتمام بعائلتي الصغيرة مكتفيا بالتنقل بين البيضاء وتازة.

هل كان السبب هو عدم اهتمام الجامعة بك وبحالتك الصحية ما سبب لك المشاكل حينها؟
هذه من بين الأسباب، لكن ما أود قوله هو أنني عدت لأظهر من جديد، وأشارك في التظاهرات الرياضية والاجتماعية والانسانية التي تقام، والتي كان آخرها المباراة الاستعراضية التي نظمتها بالتعاون مع المجلس البلدي والدولي السابق عزيز بودربالة الذي أعانني كثيرا، الحقيقة أنني لا أريد الخوض في بعض الأمور وأفضل فقط النظر بتفاؤل إلى المستقبل، خصوصا مستقبل مدينتي تازة المناضلة.

ما السبب في اختيار موضوع الصحراء المغربية لهذه المبادرة؟
حاولت أن أقدم ولو جزءا بسيطا إلى بلادي من خلال تنظيم هذا العرس الكروي تحت شعار ”الرياضيون في خدمة القضية الأولى للمغاربة” التي هي قضية الصحراء المغربية، منذ مدة طويلة وأنا أنسق بين عدد من الجهات من أجل أن نقول كلمتنا كرياضيين، فوجدنا أن إقامة مباراة في كرة القدم بين قدماء الجمعية التازية وأسود الأطلس هي أحسن مشاركة لنا في الجهر بمغربية الصحراء إسوة بلاعبين سابقين قاموا بالخطوة نفسها.

حضور الدوليين السابقين كان كبيرا؟
شرفني الجميع بالحضور باعتبارنا أصدقاء أولا، وثانيا لأن القضية كبيرة، وهي قضيتنا الأولى، لذلك أعتقد أن الأمور مرت في أجواء جيدة ومنحت لجمهور تازة طبقا كرويا من المستوى العالي، وبهذه المناسبة أود أن أشكر الجميع خاصة عزيز بودربالة الذي قدم لي المساعدة من أجل نجاح هذه التظاهرة.

هل من مبادرات أخرى؟
نهاية غشت الجاري ستشهد إقامة يوم رياضي بمدينة تازة في عدد من الرياضات خاصة كرة القدم وسباق الدراجات بالتزامن مع عيد الشباب المجيد، لإظهار مدى اعتزازنا بهذا اليوم التاريخي ورغبتنا في تجديد العهد مع جلالة الملك، الذي نتمنى أن يزور تازة ويلتقي رعاياه بها ليقدموا الاعتذار عما حدث خلال الفترة السابقة من شغب، ونقول لجلالته إن مدينة تازة في انتظاره.
وسيحضر هذا اليوم الرياضي عدد من الوجوه الرياضية المغاربية خاصة من تونس والجزائر، التي نتصل بها الآن من أجل أن تؤكد حضورها.

هل تتابع مباريات المنتخب الوطني؟
أكيد، وأتمنى فعلا أن يعود إلى التألق من جديد خصوصا أن الجمهور بدأ يفقد الثقة وبدأ يهجر الملاعب بسبب نتائج المنتخب الوطني.

وكيف ترى مستقبل المنتخب؟
بالنسبة إلي دائما لدي أمل ودائما أنظر بشكل إيجابي إلى الأمور، لقد مرت علنيا فترات كنا نعتقد فيها أننا لن ننهض من جديد لكن يظهر جيل من اللاعبين يحمل المشعل ويعيد المنتخب إلى مكانه الطبيعي، وبالنسبة إلى الفترة الحالية فهناك لاعبون قادرون على عمل الأمر نفسه، كل ما هناك أن الأمر عبارة عن سحابة ستزول إن شاء الله.

هل ما زلت تحتفظ بذكريات عن الفترة الذهبية للمنتخب الوطني؟
ما مر علنيا في المنتخب لا ينسى أبدا، عشت أحلى أيامي مع المنتخب رفقة جيل لا ينسى قدم موهبته لإسعاد الجماهير دون أن ينتظر مقابلا، لن أنسى أبدا الهدف في مرمى كوت ديفوار ولا أنسى فرحة الجمهور الذي أعطى للبياز شهادة الاعتراف، أعتقد أن جيل بودربالة والظلمي والزاكي وكل الأسماء الأخرى سيظل عالقا في أذهان المغاربة لأنهم قدموا تضحيات كبيرة.

أجرى الحوار: أ. ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى