حوادث

الاستماع إلى مسؤولين بمستشفى أصيلة

طلبت النيابة العامة لدى ابتدائية أصيلة الاستماع إلى مسؤولين بالمستشفى المحلي لأصيلة، بدءا بمدير المستشفى وطبيب التوليد وطبيبة الأطفال على خلفية قضية الرضيعة «روان الشيوة» التي تعرضت إلى شلل تام في اليد وكسر في الترقوة على يد ممرضة بالمستشفى المحلي للمدينة، إلا أنهم تخلفوا عن الحضور رغم توصلهم بالاستدعاء من قبل المحكمة .
وتساءل أب الرضيعة في اتصال مع «الصباح» عن أسباب هذا التماطل في غياب الأطراف المعنية في القضية الذين يضربون عرض الحائط تعليمات القضاء للمثول أمام هيأة الحكم، مستنكرا في الوقت نفسه سحب هذا الملف من يد قاض معروف بنزاهته واستقامته وإعطائه إلى هيأة أخرى بابتدائية أصيلة، مضيفا أن هذا التصرف يسيء إلى سمعة القضاء ويضرب العدالة في الصميم، مضيفا أنه مازال ينتظر الإفراج عن نتيجة البحث الذي قامت به المفتشية العامة لوزارة العدل والحريات بعد تقديمه رسالة في الموضوع لوزير العدل .
وسبق لعدة هيآت من المجتمع المدني أن وصفت الحكم الصادر عن ابتدائية أصيلة بالجائر والمتحيز في قضية الرضيعة «روان الشيوة « حيث نظمت وقفة تضامنية أمام المحكمة الابتدائية بأصيلة احتجاجا على الحكم القضائي الذي قضى بتبرئة ممرضة بمستشفى المدينة من تهمة التسبب في شلل رضيعة قبل أزيد من سنة ونصف.
وكانت موجة من الاستياء العارم قد عمت المدينة حيث نظمت عدة وقفات احتجاجية أمام المستشفى، الذي تشتغل فيه الممرضة التي تسببت في عاهة مستديمة في حق الرضيعة «روان الشيوة» التي يبلغ عمرها حاليا أزيد من سنة ونصف، وتعيش في حالة صحية وصفت ب«البئيسة»، جراء تمزق عروق كتفها بسبب خطأ مهني جسيم ارتكبته الممرضة، حسب ما تعتبره جهات حقوقية ومدنية في المدينة.
وفي هذا الصدد، أبدى منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب، استغرابه الشديد من منطوق الحكم الذي قضى بتبرئة الممرضة من المنسوب إليها، معتبرا أن هذا الحكم يتناقض مع مقتضيات مختلف الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الطفل.
وتعود ملابسات القضية، إلى يوم 22 يونيو 2011، عندما صدمت عائلة الطفلة الضحية، بإصابة المولودة بالشلل، وهو ما دفعها إلى رفع دعوى قضائية ضد الممرضة التي تولت عملية التوليد في المستشفى المحلي لأصيلة.

عبدالمالك العاقل (أصيلة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق