الأولى

إيقاف رجل أعمال ومقاول بالمضيق بتهمة سرقة الرمال

أوقفت عناصر الشرطة القضائية بالمضيق، صباح الاثنين الماضي، رجل أعمال ومقاولا على خلفية الاشتباه في انتمائهما إلى عصابة منظمة لسرقة الرمال تنقل الرمال من شاطئ «النيكرو» إلى وجهات أخرى قبل بيعها في السوق السوداء مقابل مبالغ مالية كبيرة.
وعلمت «الصباح»، من مصادر مطلعة، أن المعنيين بالأمر وضعا تحت الحراسة النظرية زوال اليوم نفسه، بأمر من ممثل النيابة العامة، إلى حين إنجاز محاضر رسمية، وتقديمهما في حالة اعتقال إلى وكيل الملك لدى ابتدائية تطوان، بعد أن ورد اسماهما في اعترافات أصحاب شاحنات جرى ضبطهم متلبسين بسرقة الرمال بعقار متنازع عليه يسمى «غريب الخطيب 3»، بشاطئ «النيكرو»، في الساعات الأولى من صباح اليوم ذاته.
وحسب المصادر نفسها، فإن التحقيق سيتم مع الموقوفين على خلفية مشاركتهم في سرقة رمال بعدد من المواقع الإيكولوجية الواقعة على الشريط الساحلي لعمالة المضيق الفنيدق، وبيعها في السوق السوداء. كما يرتقب أن تكشف التحقيقات الجارية مع المقاول (ج،ب)، المتهم الرئيسي، النقاب عن مزيد من الحقائق في موضوع الترخيص الذي منحته له السلطات المحلية، رغم توصلها بالعديد من الشكايات التي تؤكد أن المعني بالأمر ينشط في نهب الرمال الشاطئية بمنطقة «النيكرو» في إطار شبكة منظمة، تضم مسؤولين معروفين بعمالة المضيق الفنيدق، حسب ما جاء في البيان الذي أصدرته جمعيات تنشط في المجال البيئي.
وكانت المصالح الأمنية بالمضيق أوقفت، في الآونة الأخيرة، بعض الشاحنات المخالفة التي تنشط في نهب الرمال من شاطئ «النيكرو» ونقلها إلى وجهة أخرى مقابل مبالغ مالية كبيرة بعد أن استغلت قرارا عامليا يرمي إلى دعم بعض الشواطئ بالرمال، لتقوم بسرقتها وتهريبها في اتجاه آخر، وهو ما كشفته المصالح الأمنية في الأيام القليلة الماضية بعد أن توصلت بشكايات من أصحاب العقار المتنازع عليه.
يذكر أن قرارا عامليا كان صدر في الأشهر القليلة الماضية، يرمي إلى نقل رمال من شاطئ «النيكرو» بالنظر إلى وفرتها، لدعم بعض الشواطئ الأخرى، خاصة تلك التي تعرف نقصا، إلا أن المعني بالأمر عمد إلى استغلال غياب المراقبة ليقوم بسرقة تلك الرمال ونقلها إلى وجهة أخرى غير المقررة لها، مقابل مبالغ مالية مهمة، حسب الشكايات التي توصلت «الصباح» بنسخ منها، وهو ما دفع مصالح الأمن بالمضيق إلى شن حملة مراقبة مكنت من كشف بعض الشاحنات المشبوهة وتوقيف بعضها في الأسابيع القليلة الماضية.

يوسف الجوهري (تطوان)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق