fbpx
حوادث

تقرير أمني: مغتصب التلميذات بمراكش لا يعاني مشاكل نفسية

كان يستغل زقاقا ضيقا ومجموعة من الشقق لممارسة شذوذه على القاصرات

أكدت مصادر مطلعة ل “الصباح”، أن الأبحاث التي باشرتها عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش أفادت أن المدعو (نجيب) الذي يشتغل بأحد البازارات، مساعدا لتاجر بطوالة المواسين، بالمدينة العتيقة والمتهم باغتصاب التلميذات القاصرات، لا يعاني أي مشاكل نفسية، وليست له سوابق قضائية.
وذكرت المصادر ذاتها أن المتهم كان يستغل حاجة ضحاياه المادية، ويغرر بهن بمبالغ مالية مختلفة، كانت تصل في بعض الأحيان إلى 500 درهم بالنسبة إلى إحدى الوسيطات التي كانت تستدرج له التلميذات القاصرات، اللواتي تتراوح أعمارهن مابين 10 و 12 سنة، وذلك لتسهيل ممارسة شذوذه عليهن.
وكانت أسر ثماني فتيات، تقدمت بشكاية لدى عناصر الأمن الوطني بالدائرة الخامسة، أكدت فيها تعرض بناتها للاغتصاب، وهتك أعراضهن، لتتم إحالة القضية على أنظار المصلحة الولائية للشرطة القضائية، والتي باشرت أبحاثها بسرية تامة، ما أسفر عن اعتقال الظنين المتهم الذي توارى عن الأنظار.
وأوقف بباب أغمات من طرف عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، ليخضع للبحث التفصيلي قبل إحالته على أنظار محكمة الإستئناف بمدينة مراكش، بتهمة التغرير بفتيات قاصرات مع هتك أعراضهن والتعدد.
وكانت تصريحات الضحايا القاصرات صادمة، إذ روت ثماني طفلات، أعمارهن تتراوح مابين 10 و 12 سنة، حكايات تعجب لها المحققون.
أما المتهم البالغ من العمر أربعين سنة، والأب لطفلين في عمر الضحايا، فلم تثنه براءة الطفلات عن فعلته الشنعاء التي هزت الشارع المراكشي، وتركت أفعاله الإجرامية استياء عميقا في صفوف السكان.
وحسب المصادر ذاتها اشتغل الظنين مند سنوات بمجموعة من بازارات المدينة العتيقة، ويحكي أحد مستخدمي البازار الذي كان يشتغل فيه، في لقاء مع الصباح، أن الأخير لم تكن تظهر عليه علامات التحرش بالقاصرات، لكنه لم ينف بالمقابل أن مجموعة منهن كن يترددن على البازار للسؤال عنه، ومن بينهن طفلة كانت تدعي أنه خالها، قبل أن يكشف أمرها بعد الشكاية التي تقدمت بها أسر القاصرات.
وبإحدى أزقة قاعة “بناهيض” باطن المدينة العتيقة بمراكش، كانت القاصرات يترددن على إحدى المؤسسات المعروفة ب (أطفالنا) بروض لعروس من أجل تلقي دروس التقوية، وكن يمرن بشكل يومي أمام الظنين الذي كان يجلس أمام البازار حيث يلتقينه ويستدرجهن.
أما الطفلات فجلهن يقطن غير بعيد عن البازار، ويتحدرن من أسر محدودة الدخل، الأمر الذي استغله الظنين ليغريهن بمبالغ مالية، ويقودهن إلى إحدى الأزقة الضيقة المعروفة بدرب الحمام خلف البازار الذي يشتغل فيه، وهناك يمارس عليهن الجنس، قبل أن يسلمهن مبالغ مالية مابين 50 و100 درهم، مستعينا بإحداهن التي كانت تستدرج له باقي الطفلات، فيما كان قد استدرج بعضهن إلى شقة بحي الداوديات، كان يكتريها، إلى جانب استدراج أخريات إلى شقة بشارع آسفي، وشقة أخرى بسيدي بوعمر، حيث مارس الجنس على إحدى ضحاياه ست مرات، فيما كان قد حمل إحداهن على متن دراجته النارية إلى إحدى الشقق، حيث مارس عليها الجنس.
ومن جانب آخر أفادت الأبحاث المنجزة من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية أن الظنين سليم القوى العقلية، ولم يكن يعاني أي اضطرابات نفسية، ومستواه التعليمي المرحلة الثانوية، وكان يعاشر زوجته بشكل طبيعي.
قضية نجيب مغتصب التلميذات من المنتظر أن تشهد تطورات عديدة، خاصة بعد تبنيها من طرف مجموعة من الجمعيات المدافعة عن حقوق الطفل.

نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى