حوادث

الحب يدفع شابا بتارودانت إلى قتل والده

وجه إليه ضربات قوية بساطور في الرأس لأنه رفض تزويجه من فتاة يحبها

أحالت الضابطة القضائية للدرك الملكي بمنطقة إغرم بتارودانت الأربعاء الماضي، على الوكيل العام للملك لدى استئنافية أكادير، شابا متهما بقتل والده الشيخ، ومتابعته من أجل القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والتمثيل بجثة وإخفائها.
وتعود أسباب قتل الابن البالغ من العمر 34 سنة لأبيه البالغ حوالي 80 سنة داخل المنزل، إلى رفض الهالك زواج ولده بفتاة القاطنة بأحد دواوير الجماعة القروية بمنطقة إغرم ضواحي تارودانت.
واعترف القاتل أنه سدد ضرباته القوية بآلة حادة (ساطور) على رأس والده الذي رفض قبول زواجه بمن يحب، وذلك أثناء نومه، حيث فارق الأب حياته يوم تاسع رمضان الجاري.
وصرح خلال الاستماع إليه أنه من أجل إبعاد التهمة عنه،  قام بعد أن فارق والده الحياة بالتخلص من جثة والده، إذ عمد إلى لفها في شريحة بلاستيكة، ونقلها إلى الموقع الذي عثر فيه سكان القرية على الجثة. وقام بعد ذلك بتبليغ السلطات المحلية بأن والده اختفى عن المنزل والدوار، وأنه يتقدم بشكايته الشفوية لفائدة العائلة.
وحاول الابن المتهم خلال الاستماع إليه من قبل الدرك الملكي في البداية إنكار قتله والده، غير أنه اضطر في الأخير إلى الاعتراف بجريمته، وسرد تفاصيل جريمته البشعة.
ويشار إلى أن الضحية غاب عن منزله منذ تاسع رمضان الجاري، إذ شكل غيابه المفاجئ عن المنزل الذي يقطنه رفقة أسرته الصغيرة استنفارا داخل الأسرة ووسط الدوار،  سيما أنه معروف بحسن المعاملة والخلق، مما جعل سكان الدوار وكذا الدواوير المجاورة له، يهبون للبحث عن المختفي، مقدمين بذلك العون والدعم لعناصر الدرك الملكي.
وتمكن السكان، بعد مرور أربعة أيام عن الاختفاء، صباح الاثنين 22 يوليوز الجاري من العثور على جثة الشيخ وهي جثة هادمة وسط الغابة، وعلامات الضرب بادية على الرأس.
 وأفادت مصادر من المكان عينه، أن الدرك الملكي نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بأكادير لإخضاعها لتشريح طبي، وذلك بعد أن قامت بحملة تمشيط بمحيط مسرح الجريمة بحثا عما يمكن أن يفيد في البحث والتحقيق في الجريمة للتعرف على هوية الجاني. وتبين للضابطة القضائية خلال التحريات المجرات بالمكان عينه، والبحث الأولي مع العائلة والمقربين من الضحية، أن الشيخ لم يكن له مشكل إلا مع ولده الذي رفض تزويجه إحدى الفتيات.

محمد إبراهمي (أكادير)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق