وطنية

طرد اليوسفي من المركز المغربي لحقوق الإنسان

اتخذ المركز المغربي لحقوق الانسان الذي يرأسه الحقوقي خالد الشرقاوي السموني، قرارا بطرد حسن اليوسفي، رئيس فرع المركز بإقليم الخميسات، وعبدالسلام اليوسفي عضو مكتبه المحلي، اللذين يوجدان في حالة اعتقال بتهمة النصب والاحتيال والابتزاز.
وقرر مسؤولو المركز المغربي لحقوق الإنسان تجميد مكتب الفرع الإقليمي بالخميسات، وإخبار حسن فاتح، عامل الإقليم وجميع السطات المعنية بالإقليم. وقال خالد الشرقاوي السموني، رئيس المركز، إن “هذا القرار اتخذ بناء على تقرير لجنة البحث والتقصي بخصوص الأفعال المنسوبة إلى رئيس فرع المركز بالخميسات وأحد أعضاء مكتبه من طرف السلطات والمواطنين”.
وأضاف قوله ” كما جاء بناء على رأي لجنة الأخلاقيات، وتفعيلا للقانونين الأساسي والداخلي للمركز، وعلى خطورة الأفعال التي خلصت إليها لجنة البحث والتقصي المتمثلة في الابتزاز والنصب والاحتيال والعمل على تشويه سمعة المركز”.
وأوضح أن “هذه الأفعال تتعارض مع قيم حقوق الانسان ومع القوانين المنظمة للمركز”.
وكان حسن اليوسفي أحيل رفقة ابن عمه، مطلع الأسبوع الجاري، على المحاكمة، بيد أن رئيس الجلسة أرجأ بدء محاكمتهما إلى ثامن غشت المقبل.
وعلمت “الصباح” أن رشيد الشريعي، القيادي في المركز المغربي لحقوق الانسان والمعتقل السياسي السابق، تنقل، بداية الأسبوع الجاري، من آسفي إلى إقليم الخميسات، على رأس لجنة موسعة، وفتح تحقيقا استمع فيه للعديد من الأشخاص، بمن فيهم عائلة “الحقوقي المزعوم”، فخلص إلى أفعال غاية في الخطورة كان يرتكبها اليوسفي باسم المركز المغربي لحقوق الانسان، أبرزها استغلاله من طرف محمد الكرتيلي، الرئيس السابق لعصبة الغرب لكرة القدم من أجل القيام بوقفات احتجاجية ضد خصومه الذين فشلوا في مجابهتهم قانونيا، فاستعان بخدماته.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق