وطنية

“موروكو مول”… تخفيضات وحفلات احتفاء بالصيف ورمضان

المركب التجاري يحتضن عددا من الأنشطة الموازية للتسوق وإقبال استثنائي للزوار

إقبال غير عاد يعرفه المركب التجاري «موروكو مول» بالدار البيضاء، منذ 21 يونيو الماضي، تزامنا مع انطلاق موسم التخفيضات الخاص بالصيف، وشهر رمضان الكريم، إذ تصل نسبتها إلى 70 في المائة في بعض العلامات التجارية، في الوقت الذي سطرت فيه إدارة المركب برنامجا ترفيهيا، يتماشى مع طبيعة المناسبتين، يتضمن سلسلة من الأنشطة الموازية التي تهم الأطفال والكبار، فضلا عن تمديد ساعات افتتاح المركب يوميا.
تخفيضات وترفيه غالبية مغادري المركب التجاري «موروكو مول»، يحملون في أيديهم أكياسا لعلامات تجارية كبرى سواء الوطنية أو الدولية التي اختارت فضاء هذا المركز للتواصل مع الزوار، الأكياس تحمل بداخلها ملابس أو أكسسوارات أو مستلزمات البيت في الصيف ورمضان، لكن هذه المرة بأثمنة أقل، إذ بلغت نسبة التخفيضات 70 في المائة، على عدد من المستلزمات المنزلية، في الوقت الذي تعرف فيه المحلات التجارية رواجا كبيرا في مناسبة تحمل شعار «سامر سيربيرز»، (مفاجآت الصيف).
ويرى هشام العلوي، أحد زوار المركب التجاري، بعد انطلاق موسم التخفيضات، أن عرض السلع بأثمنة مناسبة، مكن العديد من الأشخاص من شراء حاجياتهم التي كانت في وقت سابق بأثمنة مضاعفة، مبرزا أن هذه التخفيضات مكنت أيضا محدودي الدخل من ولوج هذا الفضاء لاكتشافه واقتناء حاجياتهم منه، فضلا عن الاستمتاع بالبرنامج الترفيهي المخصص لهذه الفترة التي تجمع بين رمضان وفصل الصيف.
وتحتل الملابس والمواد الغذائية صدارة الحاجيات الأكثر اقتناء في «موروكو مول»، يضيف العلوي في حديث لـ»الصباح»، خصوصا أن المركب يقدم مجموعة من «الماركات» التي تبقى باهظة الأثمان في الأسواق الخارجية، مبرزا أنه يختار منذ الآن اقتناء ملابس العيد لأطفاله، قبل أن تشهد ارتفاعا في الأثمنة، إلى جانب قضاء وقت كبير داخل فضاءاته، خصوصا في أيام رمضان، إذ يمكن لأطفال الاستمتاع بالألعاب، إلى جانب تناول الوجبات الغذائية بارتياح، فضلا عن البرنامج الليلي الذي يحمل مجموعة من الأنشطة الترفيهية.
بالمقابل ترى إحدى زائرات المركز التجاري، أن ما يقدمه خلال رمضان الجاري، يمكن الجمهور من الاستمتاع بعدة أشياء، من بينها التخفيضات في الأثمنة، والتنشيط المسائي، إلى جانب الأمن الذي يعرفه المركب، إذ تم تعزيز الجانب الأمني عند مداخل المركز، ما يساهم في التسوق براحة، إلى جانب الطابع المغربي الذي يميز العروض في الشهر الفضيل.

الاحتفال برمضان
في ظل المنافسة التي بات يعرفها «كورنيش» الدار البيضاء، مع ميلاد مجموعة من المركبات والمحلات التجارية الكبرى، يرى هيثم حجار، مدير «موروكو مول» في حديث لـ»الصباح»، أن المركب يحتضن 350 علامة، تراعي مختلف الفئات الاجتماعية، إلى جانب أكثر من 50 عنوانا في مجال المطعمة والمقاهي، إلى جانب النافورة الموسيقية، التي تمكنت من جلب أنظار الجمهور، وهي عوامل تجعل «موروكو مول» الأقرب إلى الجمهور، فضلا عن حوض السمك والفضاء المجاور له الذي يعرف نشاطا يوميا يتميز بتقديم مجموعة من اللوحات الفنية، إضافة إلى العروض السينمائية التي تحتضنها قاعة المركب بأحدث التقنيات التكنولوجية المستعملة في المجال.
وأشار حجار، إلى أن الهدف من الأنشطة الموازية، هو جعل المركب ليس فضاء للتسوق، بل أيضا مكانا للترفيه عبر مختلف الأنشطة التي يحتضنها سواء التي تقيمها إدارة المركب أو التي تنجزها العلامات التجارية الموجودة به. واعتمد المركب ساعات عمل جديدة تتماشى مع شهر رمضان، تمتد بين الحادية عشرة صباحا والخامسة والنصف مساء قبل موعد الإفطار، وبين التاسعة والنصف ليلا ومنتصف الليل و30 دقيقة بعد الإفطار، مع تمديد ساعة إضافة بعد الإفطار خلال الأيام العشرة الأخيرة للشهر الكريم، مكع تسهيلات في الجناح المخصص للمطاعم، مع إطلاق البعض منها لوجبات خاصة بالإفطار. كما نصبت خيمة رمضانية وفق التقاليد المغربية والشرقية للاحتفال بحلول رمضان، توازي الفضاء الغربي الذي يقام بمناسبة رمضان، إذ أشار حجار، إلى أن الهدف منها هو منح «المول» نكهة رمضانية خاصة به.

رواج مالي مواز
يساهم الرواج التجاري الذي يعرفه «موروكو مول»، في رواج مواز محيطه، تأتي في مقدمتها المواصلات، موعز بين سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة، إلى جانب «ترامواي»، وبعض الوسائل الأخرى، من بينها الدراجات النارية المخصصة لنقل البضائع التي اختار بعضها وضعها أمام عددا من زوار المركب التجاري الذي يقطنون في أحياء قريبة من قبيل الحي الحسني، أو بعض المناطق المجاورة مثل واد مرزك ودار بوعزة.
كما يتميز الفضاء المجاور أيضا للمركب، بانتشار مجموعة من مواقف السيارات منها المعتادة، ومنها التي اختارها عدد من الشباب خاصة بالموسم الجاري، يقول عز الدين بنبراهيم، أحد الشباب الذين اختاروا التوجه نحو المنطقة للعمل حارس سيارات مؤقت في الفترة الصيفية والرمضانية، مضيفا أن من الإيجابي تخصيص أنشطة موازية لجلب أنظار الزوار، إذ تساهم في تخفيف عبء عدد من العاملين المؤقتين في بعض المهن، خصوصا أن المصاريف الرمضانية تعرف ارتفاعا نظرا للحاجيات اليومية للأشخاص.

احتفاء خاص بالجالية
قال هيثم حجار، مدير المركب التجاري «موروكو مول»، في حديث لـ»الصباح»، إن موسم التخفيضات الصيفي الذي يتزامن مع شهر رمضان الكريم، يتميز هذه السنة، باحتفاء خاص بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، من خلال مجموعة من الأنشطة المخصصة لهم، إلى جانب منحهم بطاقة خاصة، تمنحهم إمكانية الاستفادة من مجموعة من المزايا داخل الفضاء، مبرزا أن الحصول عليها سهل، إذ يجب على مغاربة العالم، الإدلاء بوثيقة تثبت إقامته بإحدى دول المهجر، بمراكز الاستقبال الموزعة عبر فضاء «المول» للحصول عليها.

ياسين الريخ

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق