أســــــرة

علاج الإمساك في رمضان بيد المصاب

الدكتور إبراهيمي قال إن تجنبه مرتبط بنظام غذائي متوازن غني بالخضر والفواكه

قال عادل إبراهيمي، أخصائي في أمراض الجهاز الهضمي، إن 90 في المائة من علاج الإمساك خلال شهر رمضان بيد المصاب به، الذي ينبغي أن يحرص على نظام غذائي متوازن غني بالخضر والفواكه. وأضاف عادل إبراهيمي أنه ينبغي تفادي الإفراط في تناول السكريات والدهنيات واللحوم.
عن أسباب الإمساك وطرق علاجه ومواضيع أخرى، يتحدث عادل إبراهيمي ل”الصباح” في الحوار التالي:

 

يعاني بعض الأشخاص مشكل الإمساك خلال رمضان، فما أسباب ذلك؟
ينبغي التأكيد أولا أن هناك نوعين من حالات الإمساك، أولها يرتبط بمعاناة المصاب قبل شهر رمضان والثاني مع حلول شهر رمضان.
وبالنسبة إلى الحالة الأولى فتزداد معاناتها خلال الشهر الفضيل، أما الحالة الثانية فتقتصر معاناتها فقط خلال رمضان وتكون بذلك مجرد مرحلة مرضية عابرة، إذا ما تم علاجها واتباع نصائح الطبيب.
أما عن الأسباب الرئيسية لحدوث الإمساك في رمضان فهو ناتج عن التغيير المفاجئ في كمية الطعام ونوعيته، وبالتالي فإن اتباع نظام غذائي غير متوازن وغير صحي يتسبب فيه.
وتفاديا لمشاكل الإمساك ينبغي الحرص على الاستهلاك اليومي للخضار والفواكه المتوفرة على ألياف خشبية مفيدة لعمل الأمعاء، وكذلك يفضل تناول الخبز الكامل نظرا لفوائده الصحية.
ومن جهة أخرى، ينبغي عدم الإفراط في استعمال التوابل والإكثار من شرب الماء وممارسة الرياضة لتسهيل عملية حركة الأمعاء.

 ما هي المواد التي ينبغي تجنب تناولها والتي تزيد حدة الإمساك؟
إن الإفراط في تناول السكريات ومنها “الشباكية” و”البريوات” والدهنيات واللحوم من بين العوامل الرئيسية المسببة للإمساك. وما ينبغي معرفته أنه خلال رمضان فإن استهلاك السكريات والدهنيات واللحوم يضاعف ثلاث مرات مقارنة مع الأيام العادية.
ولهذا من الضروري الاستهلاك المتوازن لكل المواد تفاديا للإصابة بأمراض متعددة من بينها ما يرتبط بالجهاز الهضمي.

كيف يمكن علاج الإمساك؟
إن 90 في المائة من علاج الإمساك خلال رمضان بين يدي المصاب به، الذي ينبغي أن يتفادى عادات غذائية غير متوازنة لا تساهم سوى في تفاقم المشكل.
وأصبحت ظاهرة الإمساك مشكلا صحيا يعانيه كثير من الأشخاص خلال رمضان بسبب تغييرات نمط العيش خلال العقود الأخيرة.
وأصبحت العديد من الأسر في موائدها الرمضانية تركز أكثر على الأطباق الغنية بالسكريات والدهنيات وكذلك تناول اللحوم، خاصة الحمراء دون مرافقتها بخضر أو فواكه.
وتكثر الأطباق الغنية بالسكريات والدهنيات خلال دعوات الإفطار والعشاء، حيث يلتقي أفراد العائلة وتركز ربات البيوت على تزيين مائدتها بأطباق في غالب الأحيان لا تراعي فيها نظاما غذائيا سليما.
وفي ما يخص علاج الإمساك فهناك حبوب يصفها الطبيب، وكذلك شراب “سيرو” يساعدان على إسهال اصطناعي، ما يؤدي إلى نقص مواد معينة يكون الجسم في حاجة إليها.
ولهذا لا ينبغي تجاوز استعمال الأدوية مدة خمسة أيام، وإنما ينبغي التفكير في تغيير النظام الغذائي ليصبح متوازنا والتركيز على الشوربات والسلطات والأطباق المحضرة بالخضر، إلى جانب تناول الفواكه بشكل يومي.
وأود أن أشير إلى أنه يستحسن علاج الإمساك عن طريق تغيير نمط التغذية بدلا من الأدوية التي لا تساعد سوى في عمل المعي في ما بعد بشكل بطيء.     

ما هي المضاعفات الناتجة عن إهمال علاج الإمساك؟
إن إهمال علاج الإمساك قد يجعل المصاب به يعانيه حتى بعد رمضان، كما يحتاج إلى مدة طويلة حتى يستعيد المعي عمله بشكل طبيعي، خاصة أن حالات الإمساك المزمنة تؤدي إلى جرح في المخرج وظهور بواسير.

أجرت الحوار: أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق