حوادث

إدانة متهم باغتصاب طفلة قاصر ببني ملال

والدها أصيب بحالة هستيرية متأثرا بما وصفته من مشاهد جنسية

أدانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف ببني ملال الثلاثاء الماضي، متهما يتحدر من الفقيه بن صالح بتهمة اغتصاب طفلة لا يتجاوز عمرها أربع سنوات،
 بثلاث سنوات حبسا رغم محاولات إنكاره المنسوب إليه وادعائه أنه راح ضحية شكاية كيدية.
تعود تفاصيل القضية التي هزت الرأي المحلي ببني ملال إلى يوم 27 من الشهر الماضي، عندما أوقفت عناصر الضابطة القضائية ببني ملال عاملا في الخمسين من عمره يقطن غير بعيد عن المحطة الطرقية ببني ملال، إثر شكاية تقدمت بها أم طفلة قاصر لا يتجاوز عمرها أربع سنوات اتهمته بهتك عرض طفلتها وممارسة الجنس عليها ما تؤكده مجموعة من القرائن تتوفر عليها.
 وأوضحت مصادر مطلعة، أن الطفلة القاصر(آية) استنجدت بأمها مطلقة صرخة نداء مدوية جراء الآلام المبرحة التي أحست بها، بعد استفراد المتهم بها الذي أشبع غريزته الجنسية، ما دفع والدتها ورفقة سكان الحي إلى محاصرة مسكن المتهم (م.أ) وإغلاق كل منافذ الهروب، بعدها شلوا حركته إلى حين وصول رجال الأمن الذين صفدوه أمام جماهير غفيرة من المواطنين الذين تابعوا مشهد اعتقاله.
وأفادت مصادر متطابقة، أن الضحية من مواليد سنة 2010 كانت تتعامل مع المتهم ببراءة تامة رغم أنه كان يتحرش بها منذ مدة وينتظر الفرصة للاستفراد بها، بل كان يقبلها أحيانا دون أن يلفت انتباه أي كان، لكن تضيف المصادر ذاتها وبعد أن تحركت فيه مشاعر العدوانية التي كانت تسكن أعماقه، استدرجها إلى بيته الذي يقع أسفل منزل الضحية ليمارس ساديته على جسد طفلة بريئة كانت تعتقد أنه يبادلها مشاعر المحبة والود.
بعدها، نزع المتهم ملابس الطفلة التي لم تكن تعلم أنها وقعت فريسة مغتصبها الذي سارع إلى ملامسة جسدها، وتمرير يديه على المناطق الحساسة في جسدها، إلى أن حقق رغبته الجنسية وتخلص من مكبوتاته الجنسية المتراكمة عبر السنين جراء تربيته الفاشلة.
وأخبرت الضحية والدتها أن مغتصبها قذف ماء على جسدها مشيرة إلى السائل المنوي الذي عثر عليه المحققون في مناطق عدة من جسدها وكذا أسفل ظهرها، ما اعتبره المحققون  دليل إدانة قاطع ضد المتهم الذي عجز عن تبرير فعلته أمام قوة القرائن التي عثرت عليها عناصر الشرطة العلمية بعد وصولها إلى مسرح الجريمة.
ولجمع المعطيات والدلائل لإدانة المتهم الذي ارتكب جريمة شنعاء في حق الصغيرة، حجزت الشرطة العلمية الملابس الداخلية للضحية القاصر ملطخة بالسائل المنوي، كما أخذت عينات من لعاب الطفلة لتحليل حمضها النووي ومقارنته مع لعاب المتهم الذي أنكر المنسوب إليه، فضلا عن جمع العديد من العينات من مسرح الجريمة التي تفيد في كشف حقيقة المتهم الموقوف.
واستمع المحققون بعد استجماع المعطيات، إلى إفادة المتهم الذي نفى كل التهم المنسوبة إليه، بل أصر بعد مثوله أمام أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف ببني ملال على براءته، مؤكدا أن الأمر لم يكن سوى تصفية حسابات ضيقة مع أسرة الضحية، في المقابل أكدت الضحية المغتصبة خلال الاستماع إليها من قبل المحكمة أن الموقوف قام بأفعال وممارسات جنسية لم تكن تعلم حقيقتها.
ورغم صغر سنها، كشفت الضحية أمام الوكيل العالم للملك لدى محكمة الاستئناف، تفاصيل مثيرة حول تصرفات المتهم الذي مارس عليها الجنس بشكل سطحي، دون إدراكها حقيقة ما فعله ما أدى بوالدها إلى إصابته بحالة هستيرية متأثرا بما وصفته فلذة كبده من مشاهد جنسية مؤلمة أثرت عليه نفسيا.

سعيد فالق (بني ملال)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق