الرياضة

“حروب” الوزارة والفهري تدخل منعطفا جديدا

عصب وأندية تهدد بـ فيفا ضد تدخل أوزين وتواطؤ بنكيران والمكتب الجامعي يواصل مهامه رغم الانسحاب

دخلت حروب وزارة الشباب والرياضة وجامعة علي الفاسي الفهري منعطفا جديدا، بعد إلغاء الجمع العام لأمس (الخميس).
وقال مسؤولون في أندية وعصب إن الوزارة تسبب في حرمان الكرة المغربية من “يوم كبير”، بتدخلها لإلغاء الجمع العام، ودفع الفهري إلى طلب الانسحاب، وهو ما تمنعه قوانين الاتحاد الدولي واللجنة الدولية الأولمبية. وأضاف المسؤولون أن الوزارة ليس لها الحق في التدخل في الجامعة، مشيرين إلى أنه إذا كان هناك تأخر في عقد الجمع العام فبسبب تأخر الوزارة في وضع القوانين، سيما أن الفهري ظل يطلب عقد الجمع العام في أكثر من مدة، لكنه اصطدم بتأخر القوانين.
وتابع المسؤولون أن تدخل أوزين “قتل الديمقراطية”، متسائلين عن وجود ولو طعن واحد في الجمع العام، سواء من قبل الأندية أو العصب أو المرشحين للرئاسة، كما اعتبروا أن موقف عبد الإله بنكيران كان متواطئا مع وزيره.
ومن ناحية ثانية، سيواصل فريق علي الفاسي الفهري مهامه في تدبير شؤون كرة القدم الوطنية إلى غاية انتخاب رئيس جديد.
وقال مسؤولون من مكتب الفهري إنه رغم أن الأخير أعلن عدم ترشحه لولاية أخرى وانسحابه من التسيير، فإن الجامعة الحالية ستواصل مهامها، في انتظار عقد جمع عام استثنائي لتعديل النظام الأساسي في 31 غشت الجاري، وجمع عام انتخابي بعد ذلك بثلاثة أسابيع أو أربعة لانتخاب رئيس ومكتب جامعي جديدين.
وأضافت المصادر نفسها أن الجامعة الحالية ستشرف على انطلاق الموسم الكروي الجديد وتسيير المنتخبات بشكل عاد، وهي أمور لن تتأثر بما حدث.
ولكن التخوف هو أن مرحلة الانتظار الحالية ستطول كثيرا، ذلك أن عملية التصديق على النظام الأساسي، الذي سيعدل في الجمع العام ليوم 31 غشت الجاري، تتطلب وقتا أطول من الثلاثة أسابيع التي حددها بلاغ الجامعة، قبل نشرها في الجريدة الرسمية، حتى تصبح قابلة للتطبيق.

عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق