حوادث

ابتدائية فاس تؤجل محاكمة علي أنوزلا

أرجأت المحكمة الابتدائية بفاس، صباح الثلاثاء الماضي، النظر في الملف الجنحي التلبسي الضبطي رقم 6816/13 المتابع فيه علي أنوزلا مدير الموقع الإلكتروني «لكم» وعبد الله الريفي مشواحي صاحب شبكة رصد الإخبارية، على خلفية نشرهما خبرا زائفا حول «مقتل 8 أشخاص في مواجهات بين عائلتين بمنطقة أولاد جامع بمولاي يعقوب» إلى 5 نونبر المقبل.
واستجابت هيأة الحكم إلى ملتمس الدفاع القاضي بالتأجيل للاطلاع على الملف وإعداد الدفاع بعد نقاش قانوني بينه وبين الهيأة التي أرادت تجهيز الملف، ما عارضه المحامون الذين تشبثوا بحقهم في الاطلاع على فصول المتابعة وحيثيات الملف، قبل أن تمهله وتحدد يوم 5 نونبر المقبل، تاريخا لمواصلة النظر في هذا الملف الذي عين أمام الهيأة في 26 يونيو الماضي.
وانتصب للدفاع عن علي أنوزلا، خمسة محامين أربعة منهم من هيأة فاس، ومحامية من هيأة الرباط حضرت تقديمه وصاحب شبكة رصد الإخبارية المحلية التي يؤازره رضوان عبابو محام حقوقي بفاس، أمام أنظار النيابة العامة في 26 يونيو بعد الاستماع إليهما من قبل الفرقة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس، بناء على تعليمات النيابة العامة.
ويتابع علي أنوزلا بتهم نقل نبأ زائف ووقائع غير صحيحة أثارت الفزع بين الناس وأخلت بالنظام العام بواسطة وسائل الإعلام الإلكترونية، فيما توبع عبد الله الريفي مشواحي مسؤول الشبكة، بتهم تتعلق بالقيام بسوء نية بنشر نبأ زائف ووقائع غير صحيحة أثارت الفزع بين الناس وأخلت بالنظام العام بواسطة وسائل الإعلام الإلكترونية.
ونقل موقع «لكم» عن شبكة رصد الإخبارية، الخبر الذي زعم مقتل 8 أشخاص صباح الاثنين 17 يونيو الماضي بدوار أولاد جامع نواحي مولاي يعقوب، إثر مواجهات دامية استعملت فيها البنادق، مشيرا إلى تدخل مروحية لتوقيف الاقتتال حول أراض بعد أن تدخل «كومندو» متخصص، متحدثا عن أن الجنرال حسني بنسليمان القائد العام للدرك، انتقل إلى مكان الحادث.
وسارع الموقع الذي أكد أن صحافية به اتصلت بصاحب الشبكة للتأكد من الخبر فأكد لها صحته، إلى الاعتذار لقرائه دقائق بعد نشر الخبر الكاذب، شأنها شأن عدة مواقع إلكترونية أخرى سارعت إلى الاعتذار عكس أخرى، تناقلت النبأ الكاذب الذي ما زال مثبتا في صفحاتها إلى الآن، فيما بررت شبكة رصد، نشره بالتأكد من الجهات التي تنقل أخبارها دون وجه حق.  

ح. أ (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق