fbpx
ملف الصباح

أطــــر بصيــغة دولــيــــة : العمراني مفاجأة الكاف

اعتبر تعيين هشام العمراني في شتنبر 2011، كاتبا عاما للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم مفاجأة داخل الأوساط الرياضية المغربية، سيما أنه لم يكن اسما بارزا في المنظومة الكروية بالمغرب.وجاء تعيين العمراني كاتبا عاما للكاف بعدما شغل منصب نائب الكاتب العام السابق المصري مصطفى فهمي، الذي عين مديرا للمسابقات بالاتحاد الدولي لكرة القدم، إذ قادته تجربته المهنية ومؤهلاته العلمية إلى أن يصبح أحد أبرز المسؤولين بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ، في وقت كان المغرب يبحث فيه عن ممثل لكرة القدم الوطنية بالكاف، بعد أن تعالت العديد من الأصوات إلى ضرورة ولوج المسؤولين المغاربة اتحادات وهيآت رياضية دولية وقارية، لإبلاغ صوت الرياضيين المغاربة وحقوقهم إلى العالم.
وتقلد العمراني العديد من المناصب المهمة في عالم كرة القدم، بعد حصوله على دبلوم “فيفا ماستر” من المعهد الفرنسي الأمريكي بباريس سنة 2004، شغل منصب مدير التسويق بالاتحاد الأسيوي لكرة القدم، راكم خلالها تجربة كبيرة في التدبير والتسيير بعالم كرة القدم، قبل أن تصطاده عيون رئيس الكونفدرالية الإفريقية، عيسى حياتو، والكاتب العام السابق، مصطفى فهمي، اللذين رأيا فيه إضافة إلى كرة القدم الإفريقية، سيما أنه كان وراء العديد من المشاريع الناجحة بالقارة السمراء.
ويحرص العمراني على تكوين الأطر المغربية للحصول على شهادات التدريب المعترف بها من قبل الكونفدرالية الإفريقية، سيما أن من مهامه  بالكاف تطوير المنتوج الكروي بالقارة السمراء، عن طريق تكوين المدربين وتنظيم دورات تكوينية تحت إشراف الإدارة التقنية للكاف، إضافة إلى اضطلاعه بمهمات صعبة داخل الكونفدرالية، غير أنه أثبت في العديد من المناسبات كفاءة عالية في التعامل معها، وكان أبرزها أثناء استضافة جنوب إفريقيا نهائيات كأس إفريقيا للأمم الماضية، إذ كان عليه أن يجري مفاوضات مع الاتحاد الجنوب إفريقي لضمان إجراء النهائيات في أفضل خمسة ملاعب.
ويظل العمراني مرتبطا بشكل كبير بالمغرب، رغم المهام التي أوكلت إليه منذ شغله منصب كاتب عام للكاف، علما أن لا أحد كان يراهن عليه ليتقلد أعلى مناصب المؤسسة المسؤولة الأولى عن كرة القدم بإفريقيا، خاصة أن مسؤولين مغاربة حاولوا اقتحامها في مرات عديدة، غير أنهم خرجوا خاويي الوفاض.

صلاح الدين محسن  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى