fbpx
الأولى

اعتقال حارس ليلي بالمحمدية متهم باغتصاب قاصرات

اعتقلت مصالح الشرطة القضائية بأمن المحمدية بالبيضاء، أخيرا، شخصا يشتغل حارسا ليليا بعد أن تبين تورطه في سلسلة من عمليات الاغتصاب التي راحت ضحاياها فتيات قاصرات.وكشفت مصادر مطلعة لـ «الصباح» أن التحقيق في الملف جاء بعد شكاية تقدمت بها امرأة إلى مصالح الشرطة أكدت من خلالها أن المتهم ، الذي يعمل حارسا ليليا ويقيم بكوخ قصديري، مارس الجنس على ابنتها، 13 سنة، في مرات عديدة.
وأضافت والدة الفتاة، خلال الاستماع إليها من قبل عناصر الشرطة القضائية، أن ابنتها أخبرتها بأن الحارس كان يطلب منها، بين الفينة والأخرى، مرافقته إلى الكوخ، وكانت تستجيب له بعد أن يسلمها بضعة دراهم، كما أكدت أنها كانت تخفي الأمر عنها بطلب منه.    
واستمعت عناصر الشرطة إلى الفتاة القاصر التي أكدت أن الحارس كان يتعامل معها بشكل عاد في البداية، إذ كان يقتني لها بعض المأكولات والمشروبات، قبل أن يطلب منها ذات مرة مرافقته إلى منزله الصفيحي دون أن تعرف السبب، وبعد أن ولج سلمها مبلغا ماليا ثم طلب منها الجلوس على مقربة منه، وبدأ يتلمس جسدها قبل أن يغتصبها بعد أن أزال ملابسها، ثم طلب منها الانصراف وعدم إخبار والدتها بالأمر، حتى يتسنى لها الحصول منه على مبالغ مالية أخرى، غير أن تكراره الأمر جعلها تخبر والدتها.    
وانتقلت عناصر الشرطة القضائية إلى الحي سالف الذكر، وبإرشاد من والدة الضحية تمكنت من إيقاف المتهم، 47 سنة، وبعد اصطحابه إلى مركز الأمن، فتح معه تحقيق اعترف من خلاله بالمنسوب إليه، إذ أكد أنه بالفعل مارس الجنس على الفتاة، لكن بشكل سطحي ولم يعمد إلى اغتصابها. وكشف التحقيق مع المتهم عن ضحايا آخرين من الفتيات القاصرات المقيمات بالحي الذي يزاول به عمله، إذ أكد أنه مارس الفعل نفسه على فتاتين قاصرتين بعد أن استدرجهما إلى كوخه بالطريقة نفسها.
وتوصلت عناصر الشرطة إلى معلومات عن الضحيتين الجديدتين ليتم استدعاؤهما رفقة والديهما، ويتم الاستماع إليهما ليؤكدا أنهما بالفعل تعرضتا لاغتصاب من قبل المتهم، فيما أصيب أبواهما بحالة غضب شديد بعد أن لم يتحملا ما جرى لابنتيهما.
ولم تستبعد مصادر «الصباح» أن يظهر ضحايا جدد للمتهم، خاصة أنه يعمل بالحي منذ مدة، ولا يستبعد أن يكون قد مارس شذوذه على الفتيات منذ مدة طويلة.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى