fbpx
الرياضة

بوفون: مراجعة أخطائي أهم من الاحتفال بإنجازاتي

قال إن المنتخب الإيطالي مازال غير قادر على مقارعة الكبار

لا يحتاج جيانلويجي بوفون لورقة تعريف، فحارس مرمى جوفنتوس والمنتخب الإيطالي لا يزال منذ 15 عاما واحداً من أفضل الحراس في العالم، وسيبقى دون شك خالداً في ذاكرة الجماهير لأجيال مقبلة. فاز بوفون بكأس العالم مع إيطاليا وحل وصيفاً رفقة المنتخب في كأس أوربا، كما حاز على كأس الاتحاد الأوربي مع بارما، ولا ينقص خزانة ألقابه سوى دوري أبطال أوربا الذي حل فيه وصيفاً مع فريق السيدة العجوز. ويبدو بوفون، قائد المنتخب الإيطالي، في عامه 35، قد بلغ أوج مسيرته الكروية، وبات قادراً على قيادة الأزوري في مغامرة جديدة. وفي حوار مع موقع (فيفا) يؤكد بوفون أن مشاركة المنتخب الإيطالي في كأس القارات ستفيده خلال كأس العالم 2014، مضيفا « لقد تعلمنا دروساً صغيرة عديدة ستفيدنا في التحضير للسنة المقبلة، سواء على مستوى التأقلم مع المناخ أو التعرف على الخصوم، لقد كانت تجربة مفيدة جدا».

هل سبق أن تصديت لثلاث ضربات ترجيحية كما حصل أمام أوروغواي؟
نعم، لقد سبق وفعلت ذلك، لكني لا أعتبره أمراً متميزاً، فذلك هو دوري، لا شك أن الفوز بالضربات الترجيحية أمر جميل جداً، خصوصا بعد التصدي لثلاث، رغم أن تحقيق ذلك في مباراة تحديد المركز الثالث يبدو أقل جاذبية.

ألا يعتبر هذا الكلام إجحافاً بحق المستوى الذي قدمته في هذه البطولة؟
أنا أكثر اعتياداً على مراجعة أخطائي على الاحتفال بإنجازاتي،  فأنا أتمتع دون شك باللحظات الجميلة في مسيرتي، لكني كذلك أطالب نفسي كثيراً.

وما هو على العموم الانطباع الذي خرجت به بعد المباراة أمام أوروغواي؟
لقد كانت مباراة معقدة، بالنظر إلى المنافس الذي كان أمامنا والحرارة العالية التي مر فيها النزال، لكننا صمدنا إلى النهاية وأنا سعيد بمساهمتي، هزيمة أخرى كانت ستكون قاسية، لقد استطعنا أن نلعب بروح عالية رغم أننا كنا مجهدين بدنياً، ويجب أن نحتفل بذلك.

ما هي الخلاصات التي خرج بها المنتخب الإيطالي من هذه البطولة؟
نرى أن مشاركتنا كانت إيجابية، ونحن راضون عنها. لقد برهنا أننا فريق يقدم أداء جيداً، وقادرون على مواجهة أي فريق مهما كان. وأظن أنه أمر جيد، خصوصاً أننا نمتلك مجموعة من اللاعبين الممتازين، وهو ما يصعب توفره في أي فريق وعلى الخصوص في المنتخب الوطني.

كيف ترى مشاركتك في هذه البطولة؟
أظن أننا إذا استثنينا نصف ساعة سيئة أمام البرازيل، فإن مشاركتي كانت جيدة وقد وفقت في ختمها بشكل جيد أمام أوروغواي. لا شك أن الأمر يكون صعباً عندما تمر بأوقات سيئة أمام المنتخب المضيف، لكني أفضل أن أرى المشاركة بشكل إجمالي، ولا أخفيكم أني أرى الحصيلة إيجابية.

هل تظن أن مشاركة إيطاليا في كأس القارات ستفيدها في التحضير لكأس العالم البرازيل 2014؟
لا أشك في ذلك، لقد تعلمنا دروساً صغيرة عديدة ستفيدنا في التحضير للسنة المقبلة، سواء على مستوى التأقلم مع المناخ أو التعرف على المنافسين، لقد كانت تجربة مفيدة جداً. أرى أن هذه التجربة قبل كأس العالم 2014 كانت إيجابية جداً، وستجعلنا أكثر جاهزية بالمقارنة مع الآخرين.

هل تظن أنه باستطاعة إيطاليا مقارعة الكبار؟
< لا أظن ذلك، نحن نعرف مستوانا، ونحن الآن فريق في تطور مستمر في السنوات الأخيرة، ونتمنى أن نكمل على هذا المسار وأن نحقق مبتغانا، لكننا الآن لا نركز على المقارنة مع هذه المنتخبات، بل نسعى للوصول إلى المستوى الذي نطمح أن ندخل به كأس العالم الرازيل 2014 .

وما الذي تحتاجه إيطاليا للوصول إلى هذا المستوى؟
أظن أننا نسير على المسار الصحيح، هو مسار طويل، ويجب التركيز على التفاصيل، رغم ذلك استطعنا أن نترك انطباعاً جيداً في كأس القارات، إذ نسعى لتشريف المكانة التاريخية لإيطاليا. وسنحاول أن نكمل على المنوال نفسه في كأس العالم، لكن يجب أن نصل إلى المستوى الذي نطمح إليه، ومن أجل ذلك نعمل جاهدين.

نود أن نعرف ما الذي دار بينك وبين حارس منتخب أوروغواي فرناندو موسليرا قبل الضربات الترجيحية، حيث شاهدناكما تضحكان في وقت يفترض أن يكون عصيباً على حراس المرمى؟
يبدو أننا نحن الحراس تربطنا علاقة جيدة، وقد تحدثنا عن صعوبة المباراة، وعن طول المسابقة، وخوضنا لمباراة تحديد المركز الثالث بما حملته من وقت إضافي وضربات ترجيحية، ما جعلنا منهكين للغاية. كما قلت له إنهم ربما سيكونون في حال أفضل، فهم لم يضطروا أن يلعبوا 120 دقيقة في نصف النهائي.

(عن موقع فيفا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى