fbpx
حوادث

التحقيق في قتل مريض نفساني بتاونات

الضحية أفصح قيد حياته عن اسمي شخصين اتهمهما بقتله انتقاما منه

يواصل قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس، يوم 23 شتنبر المقبل، التحقيق تفصيليا في ظروف وملابسات جريمة قتل راح ضحيتها شاب في عقده الرابع يعاني اضطرابات نفسية وعقلية عثر على جثته مساء الخميس 20 يونيو الماضي، بدوار القلايع بجماعة الودكة بدائرة غفساي بإقليم تاونات، قبل نقلها إلى قسم الأموات بمستشفى الغساني بفاس لإخضاعها للتشريح.
وينتظر أن يستمع إلى ستة أشخاص يشتبه في ضلوعهم في الجريمة، اثنان منهم يوجدان رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي عين قادوس، بعدما متع الأربعة الآخرون بالسراح المؤقت، أثناء إحالتهم على النيابة العامة، من قبل الضابطة القضائية للدرك الملكي بغفساي التي استمعت إليهم في محضر قانوني حول ظروف وملابسات قتل الضحية بمدخل الدوار المذكور.   
وعثر مواطن على الضحية في حالة صحية صعبة لتعرضه إلى اعتداء بالضرب والجرح بالسلاح في أنحاء مختلفة من جسمه خاصة في رأسه وأضلعه، قبل إخبار السلطات المحلية والدرك الذين حضروا إلى مكان اكتشاف الجثة وفتحوا تحقيقا في النازلة، وعاينوا الضحية وآثار الجروح العميقة عليه خاصة في رأسه التي قد تكون قاتلة.
 ونقل الضحية إلى مستشفى الحسن الثاني بغفساي، ومنه إلى المستشفى الإقليمي بتاونات، لكنه توفي قبل الوصول إليه لتأمر النيابة العامة بالبحث في ظروف وملابسات مقتله، فيما قالت المصادر إن الضحية أفصح قيد حياته عن اسمي شخصين اتهمهما بقتله انتقاما منه على مهاجمته قبل أسبوعين من ذلك، أحدهما بمقهاه بالمنطقة، بسبب نزاع تافه.
وأوضحت المصادر نفسها، أن هذا النزاع كان سببا في تأجج شرارة الغضب والرغبة في الانتقام، إذ أن الضحية الذي كان في وضعية نفسية صعبة وكان يتسلح بسلاح أبيض ويتجول بالدوار مهددا المارة لحالته المرضية، هوى بقنينة مشروب غاز على رأس زبون كان جالسا بمقهى في ملكية أحد المتهمين، لكن الألطاف الإلهية أنقذته.
وأوضحت أن الضحية نقل حينها من قبل مواطنين وأقاربه إلى مستشفى ابن الحسن للأمراض العقلية والنفسية بفاس، لإخضاعه إلى العلاج من المرض النفسي الذي يعانيه، حيث قضى أسبوعا كاملا قبل أن يغادر المستشفى عائدا إلى الدوار، لكنه كان أكثر عدوانية حيال كل الذين ساهموا في نقله للتطبيب وتكبيله، بل عاود تهديد صاحب المقهى وشخص آخر.  وما تزال ظروف وملابسات مقتل الضحية، مجهولة ويعتقد أن متهما من الستة، تعقبه ودخل في شنآن معه انتهى بتوجيه عدة ضربات إلى أنحاء مختلفة من جسمه ما عجل بوفاته بعد نقله للمستشفى، بعدما وجد ممرغا في دمائه تحت أشعة الشمس الحارقة وهو ينزف عند مدخل الدوار، فيما من شأن الأبحاث الجارية في الملف، الكشف عن ظروف وملابسات الجريمة.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى