مجتمع

احتقان بسوق الجملة للخضر والفواكه بسلا

التجار اتهموا عمالة سلا ومجلس المدينة بعدم احترام الوعود المتفق عليها

عاد الاحتقان من جديد ليخيم على سوق الجملة للخضر والفواكه بسلا، بعد مرور شهر على اجتماع التجار والحرفيين المنضوين بجمعية “الكوثر”، مع ممثلين عن السلطات المحلية المكونة من عمالة سلا ومجلس المدينة، وهدد التجار بالعودة إلى الاعتصام بباب السوق ومنع دخول الخضر والفواكه إليه، حتى تتحقق مطالبهم المشروعة.
وذكر مصدر مطلع أن الوعود التي قدمتها الجهات المختصة إلى أعضاء الجمعية البالغ عددهم 150 عضوا من التجار والحرفيين، لم يتحقق منها أي مطلب، ما أدى إلى تذمر المهنيين وفقدانهم الثقة في المسؤولين. وكان ممثلون عن عمالة سلا ومجلس المدينة، تسلموا من التجار والحرفيين ملفا مطلبيا، يتضمن ضرورة تمديد السوق بقائد قصد استتباب الأمن على مدار 24 ساعة وطيلة الأسبوع، لحماية المهنيين، كما نص الملف على ضرورة تشغيل الميزان إسوة بباقي أسواق المملكة.
وطالب التجار والحرفيون من الجهات المسؤولة بإرسال لجنة مختصة للبحث في كيفية التنقيط والمعايير التي تم بها اختيار وكلاء سوق الجملة، مؤكدين أنهم يتوفرون على دلائل تثبت غياب الموضوعية والشفافية في انتقاء الوكلاء الجدد، من بينهم وكيلان لا علاقة لهما بالسوق وهو ما يخالف المعايير المتفق عليها على الصعيد الوطني، إذ تنص الأعراف المتفق عليها في اختيار ممثلين من أصحاب الحرف والتجار داخل السوق، لأنهم يتوفرون على خبرة في الميدان.
وطالب التجار من السلطات المختصة بتوفير المرافق الضرورية الخاصة بالنظافة والتطهير الكافيين لسد حاجيات المواطنين والتهوية خصوصا في فصل الصيف الذي يكثر فيه الغبار المتسبب في أمراض الربو والحساسية، وكذا تزفيت أرضية السوق، وتوفير الإنارة الكافية وبجودة عالية قصد تحسين ظروف البيع، مع وضع إدارة مهيلكة وقائمة بالسوق لتكون قريبة من الباعة المتجولين قصد حل المشاكل المتكررة وقت بيع الخضر والفواكه، مع تغطية المكان المخصص لبيع “المقدنوس والنعناع”.
وهدد أعضاء الجمعية في العودة إلى الاحتجاج وشل حركة السوق، في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، معتبرين أن حقوقهم مشروعة، خصوصا المطالبة بإيفاد لجنة مختصة للبحث في كيفية تعيين وكلاء سوق الجملة الجدد، إذ مباشرة بعد تعيينهم خاضوا وقفة احتجاجية أمام السوق ما دفع السلطات المحلية المختصة إلى الاستجابة لمطالبهم، إلا أن هذه المطالب لم تتحقق على أرض الواقع.
من جهته قال محمد الشافعي الساحلي رئيس جمعية “الكوثر” لتجار وحرفي سوق الجملة للخضر والفواكه بسلا، في اتصال مع “الصباح”، إن أعضاء الجمعية أصبحوا متذمرين، بعدما تغاضت السلطات المختصة في الاستجابة لمطالبهم أثناء الاجتماع المنعقد بتاريخ 26 ماي الماضي.
وفي سياق متصل، سبق أن اجتمع التجار والحرفيون مع الكاتب العام لعمالة سلا، في 24 من أكتوبر الماضي، وقدموا إليه ملفا مطلبيا تضمن تشغيل الميزان بالسوق الذي يعد من بين المطالب الأساسية، كما طالبوا بتمديدهم برجال الأمن للحفاظ على أمان التجار والمتسوقين، مع زيادة الحراسة لضبط مساحة السوق، وإعادة برمجة أجهزة الكاميرا لرصد السرقات المتتالية.
ومن المطالب التي عرضت على المسؤولين ضرورة توفير المرافق الضرورية الخاصة بالنظافة والتطهير الكافيين لسد حاجيات المواطنين والتهوية خصوصا في فصل الصيف، مع إيجاد محل خاص للصلاة داخل السوق المذكور.
ومن بين الشروط الموضوعية التي اقترحها التجار ضرورة تنظيم السوق والحفاظ على السير العادي، والذي يعد من اختصاص وكلاء السوق للحد من الفوضى التي تتسبب في استقطاب زبائن جدد، مؤكدين أن السوق عرف مجموعة من المشاكل من هذا النوع.
وطالب المهنيون من الكاتب العام بالتحضير لقانون داخلي يخص نظام السوق في حالات البيع والمخالفات بحضور حرفيين من السوق، وشددوا على ضرورة تدبير عقلاني ورشيد لملف الوكلاء الذين يتم إعادة تزكيتهم من ولاية لأخرى.

عبدالحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق