الرياضة

تأجيل جمع الكرة إلى منتصف يوليوز

الاستدعاءات ترسل اليوم إلى الأندية والعصب والضيوف وتوجه نحو منع الصحافيين من حضوره

أجلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رسميا، جمعها العام إلى منتصف يوليوز المقبل، بدل الثامن من الشهر نفسه، كما كان مقررا من قبل.
وقالت مصادر مسؤولة إن الجمع العام للجامعة، الذي سيصادف شهر رمضان، سيعقد رسميا منتصف يوليوز، وإن الاستدعاءات ستوجه بداية من اليوم (الجمعة) إلى الأندية والعصب والأعضاء الجامعيين وضيوف الجمع من ممثلي هيآت المدربين واللاعبين الدوليين السابقين والحكام. وأوضحت المصادر نفسها أن تأجيل الجمع العام أملته مجموعة من الظروف، آخرها تأخر الحسم في ممثلي بعض العصب الجهوية لكرة القدم، كعصبتي فاس بولمان والصحراء، والتزامات رئيس الجامعة علي الفاسي الفهري.
ولم تعقد الجامعة الحالية برئاسة علي الفاسي الفهري أي جمع عام منذ تنصيبها في 16 أبريل 2009 خلفا لجامعة الجنرال حسني بنسليمان.
ووجهت انتقادات عديدة إلى علي الفاسي الفهري بسبب تأخر عقد الجمع العام، خصوصا مع كل إخفاق للمنتخب الوطني، وهو ما كان يرد عليه بتأخر صدور النصوص التنظيمية للقانون الجديد للتربية البدنية والرياضة (30-09)، ومعها الأنظمة النموذجية الخاصة بالجامعة الرياضية، وتعذر عقد الجمع العام طبقا للنظام النموذجي السابق، بعد حل المجموعتين الوطنيتين للنخبة والهواة.
ويعتبر النظام الأساسي السابق المجموعتين الوطنيتين للنخبة والهواة ممثلتين لأندية القسمين الأول والثاني وقسمي الهواة في الجموع العامة للجامعة.
وسيمثل الأندية في الجمع المقبل ممثل عن كل ناد بالقسم الأول وممثل عن كل ناد بالقسم الثاني، و17 ممثلا لأندية الهواة سيتم انتدابهم عن طريق كل عصبة جهوية، كما سيحضر رؤساء العصب الجهوية الإحدى عشر أو من ينوب عنهم، والأعضاء الجامعيون المشكلون للمكتب الجامعي، إضافة إلى ضيوف يمثلون ودادية المدربين ومديرية الحكام وجمعية اللاعبين الدوليين السابقين واللاعبين المحترفين.
وفي المقابل، تتجه الجامعة إلى منع الصحافيين من حضور أشغال الجمع العام المقبل، مع عقد ندوة صحافية لإطلاعهم على النتائج بعد ذلك.
وكان الفتح الرياضي، الذي يرأسه علي الفاسي الفهري، عقد جمعه العام دون حضور الإعلاميين السنة الماضية، مستندا إلى القانون، الذي ينص على أن الجمع يتشكل من الأعضاء والمنخرطين.
وينتظر أن يحضر جمع الجامعة ممثل للجنة الوطنية الأولمبية وممثل للسلطة المحلية وخبير محاسباتي.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق