fbpx
مجتمع

الرهان… ضحايا الحظ العاثر

شباب وعاطلون وأرباب أسر متأزمة زبناء فوق العادة طمعا في ضربة حظ “الناس فالناس والقرع فمشيط الراس”، مثل يصلح إسقاطه على مدمني الرهان، فإذا كان المواطنون متخوفين من تداعيات أزمة كورونا ويعملون جاهدين لتدبر قوتهم اليومي، فإن من يطلق عليهم باللغة العامية “القمارة” لا يهمهم سوى الحرص على نشاطهم اليوميأكمل القراءة »


الوصول إلى هذا المحتوى مجاني عن طريق تسجيل بسيط. إذا كنت مستخدمًا مسجلا، فيرجى تسجيل الدخول من جديد. يمكن للمستخدمين الجدد التسجيل أدناه.

تسجيل دخول المستخدمين المسجلين

   
زر الذهاب إلى الأعلى