fbpx
الأولى

“زفت” البيضاء يوزع بـ “المصباح”

أوراش ترصيف ترقيعية تبحث عن قلاع “بيجيدي” في المقاطعات “زنقة زنقة” والداخلية لا تحرك ساكنا

لم تحرك سلطات الوصاية بالبيضاء ساكنا في مواجهة تدخلات مشبوهة في خارطة أوراش تهيئة أزقة الدوائر المحكومة من قبل الحزب الحاكم، على وقع اتهامات من السكان بأن عمليات الترصيف والتزفيت الجارية في الوقت الميت من الولاية الانتخابية الحالية تبحث عن تجمعات الأتباع والمريدين والحلفاء في مجالس المقاطعات.
وعلمت “الصباح” أن أصوات احتجاج وتنديد بدأت تنبعث من أحياء مقاطعات الصخور السوداء، إذ تم تزفيت نصف شارع الزبير بن العوام والإبقاء على نصفه الآخر دون إعادة تهيئة، في حين أن أشغال الترصيف الجارية في شارع الحاج أحمد بلافريج، تمت بصفة جزئية حسب طلبات الموالين للأغلبية في مجلس مقاطعة “قربال”، الأمر الذي نتج عنه تشويه في بنية أحياء تاريخية وإساءة إلى تناسق المنظر العام والجمالية العمرانية، ما يستدعي تدخلا طارئا من الداخلية للتحقيق في تزفيت وترصيف أزقة دون أخرى، كما أن زينب العدوي، المعينة حديثا على رأس المجلس الأعلى للحسابات، مطلوبة للتدقيق في الميزانيات التي صرفتها مقاطعة الصخور السوداء على عمليات تزفيت وترصيف مشوهة.
وسارت جل أوراش البيضاء على هدى “المصباح”، كما هو الحال في المعاريف وعين الشق، التي حظيت فيها معاقل “بيجيدي” بإعادة تهيئة كاملة وشاملة، خاصة قرب سكن العمدة ونائبه في حي “منظرونا” و تجزئة “أولاد طالب” وقرب مسجد الأندلس.
واشتعلت حرب “الزفت” في تطوان بين الداخلية و”بيجيدي”، إذ لم تجد سلطات الوصاية بدا من منع “التزفيت الانتخابي” خلال الأشهر القليلة المتبقية عن موعد استحقاقات السنة الجارية، ومواجهة شبهة الحملة بالأوراش بعدما رفض العامل إدراج مجلس الجماعة خلال انعقاد دورة فبراير النقطتين 22- 23، المتعلقتين بالمصادقة على شق طريقين عموميتين بحي “المحنش” وحي “بوسافو”، ما اضطر الرئيس إلى تأجيل العملية إلى أجل غير مسمى . ووجهت سلطة الوصاية في سطات مراسلات إلى مكاتب دراسات قصد الحسم في تقاذف المسؤوليات بين منتخبين، بخصوص أشغال تهيئة حضرية وتزفيت شوارع، شابتها شبهة الحملات الانتخابية، تزامنا مع تواصل مجريات فضيحة تضرر شارع القدس جراء التساقطات الأخيرة، إذ تباشر مكاتب دراسات التأكد من تبريرات المجلس الإقليمي، بأن الطريق الحديثة الإنشاء تأثرت بفعل قنوات تمر تحت المقاطع المتضررة.
وأثارت هشاشة بعض منشآت البنية التحتية، المنجزة أخيرا، جدلا في صفوف المواطنين وبين الفعاليات الجمعوية والحقوقية ومستعملي السيارات، الذين اجمعوا عن الاستياء والاستنكار، خاصة أن الشوارع لا تتحمل مسؤوليتها المجالس الجماعية، بل تدخل ضمن صفقات ممولة من قبل وزارة الإسكان.
وفي بن سليمان فجرت عرائض سكان دواوير فضيحة قيام منتخبين بتجهيز دوائر انتخابهم على حساب المناطق الأخرى، متهمين رؤساء جماعات بالتلاعب في لوائح الطرق المستفيدة من برنامج تعبيد وإصلاح المسالك الممول من قبل جهة البيضاء-سطات.
واستنجد السكان الغاضبون بالوالي ورئيس الجهة، للتدخل من أجل وقف مخطط يحاول إقصاء عدد كبير من المسالك الطرقية وتجاهل دفاتر التحملات، وتحويل حصتها إلى مسالك غير موجودة على الخارطة الطرقية الرسمية، تم إحداثها أخيرا، بحسابات حزبية.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى