الأولى

احتجاجات بالصويرة ضد زواج مثليين

جمعيات وقعت بيانا تدين فيه الاحتفال بزفاف فرنسيين بفندق

كشفت جمعيات حقوقية بالصويرة ما أسمته «فضيحة» عاشها فندق بالمدينة، إثر قبوله استقبال حفل زفاف مثليين فرنسيين. وقالت خديجة لبضر، رئيسة فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بالصويرة، في اتصال هاتفي أجراه معها «الصباح»، إن بعض مستخدمي الفندق سربوا الخبر إلى حقوقيين وإعلاميين، مؤكدين أن مثليين فرنسيين قررا الاحتفال بزواجهما على الطريقة المغربية في فندق مغربي، كما أنهما استقبلا أول أمس (الأربعاء) بالدقة المراكشية والزغاريد، وسيجري الاحتفال بهما ثلاثة أيام متوالية في قاعة مشددة الحراسة، حسب ما ذكرته الناشطة الجمعوية نفسها. أكدت الفاعلة الحقوقية أن مستخدمين أكدوا أن وثيقة الحجز هي التي كشفت الواقعة، ما اضطر بعضهم إلى إشعار جمعيات حقوقية، فيما تحدثت مصادر أخرى عن تدخل أجنبي قوي بعدما رفضت إدارة الفندق في البداية تنظيم حفل زفاف المثليين الفرنسيين، الذي كان سيتزامن مع مهرجان “كناوة”، قبل أن يؤجل لفترة قصيرة نتيجة تسرب الخبر.
ووصل العريسان رفقة 90 مدعوا فرنسيا ومغربيا إلى الصويرة للاحتفال بزفافهما، الذي يتوقع أن يكون تواصل أمس (الخميس)، واليوم (الجمعة)، وفق برنامج الحفل، حسب الفاعلة الحقوقية نفسها والتي استندت إلى مصادر من مستخدمي الفندق.
وقالت 12 جمعية ونقابة وحزب بالصويرة في بيان مشترك، إن مثل هذه الواقعة تشكل “تهديدا مباشرا لمنظومتنا الأخلاقية والاتجاه نحو التطبيع مع الرذيلة”، منبهة إلى ما اعتبرته “خطورة” مثل “هذه المبادرات المستفزة لمشاعر المسلمين، ومحملة المسؤولية إلى كل من ساهم في الإعداد والتنسيق والقبول بإقامة هذه الفضيحة الأخلاقية.
وأجرت “الصباح” اتصالا هاتفيا بالفندق المعني بالأمر، إلا أن كاتبة ردت بأن مسؤولي الفندق غائبون، وأنه لا يمكن إخبار أي واحد منهم إلا إن كان حاضرا في مكتبه. وكانت فرنسا صادقت على قانون زواج المثليين، بعد أشهر من الجدل والمظاهرات، إذ وقع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على مشروع القانون، بعد يوم من رفض المحكمة الدستورية العليا في البلاد العريضة المقدمة من قبل المنظمات الرافضة لهذه الخطوة. وجرت أولى الزيجات من الجنس نفسه في بداية يونيو الجاري، رغم استمرار احتجاجات المعارضين للقانون، خاصة للبنود التي تسمح للزوجين المثليين بتبني أطفال لتكوين أسر.

ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق