الأولى

محاكمة رابح بالفساد وحيازة الكوكايين واستهلاكه

تنظر هيأة القضايا الجنحية التلبسية بابتدائية الرباط، اليوم (الجمعة)، في ملف يوسف رابح، لاعب الوداد الرياضي، وبطلة في رياضة الجمباز ضبطت رفقته بتهمة الفساد. ووجهت النيابة العامة إلى اللاعب المذكور تهم حيازة الكوكايين واستهلاكه والفساد والسكر العلني والسياقة في حالة سكر، وأمر ممثل الحق العام، بداية الأسبوع الجاري، بإيداعهما السجن المحلي بسلا. وحسب تفاصيل جديدة حصلت عليها «الصباح»، أشعرت قاعة المواصلات بالمنطقة الأمنية الثالثة بحي السويسي، نهاية الأسبوع الماضي، بضرورة التوجه إلى مسالك الكولف بدار السلام، وتوجهت على الفور سيارة للنجدة، فاكتشفت فرقة أمنية أن اللاعب كان في حالة سكر بين، وبعد تفتيش سيارته المرقمة بألمانيا، عثر بحوزته على «كمية» من الكوكايين.
وأثناء الاستماع إلى اللاعب المحترف سابقا بعدد من الأندية الأوربية، أقر أمام عناصر الضابطة القضائية، بأنه كان بإحدى العلب الليلية رفقة البطلة الرياضية التي ضبطت معه، وبعدما طلب منه رواد الملهى الليلي التقاط صور معه، سلمه أحد المهاجرين المتحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء كمية من الكوكايين، وتوجه رفقة خليلته إلى الطريق السيار، وهو في حالة سكر بين، بينما وجدا نفسيهما بمسالك الكولف الملكي بدار السلام.
وحسب الأبحاث التي أجرتها الضابطة القضائية تحت إشراف ممثل النيابة العامة بابتدائية الرباط، اعترف رابح بعلاقته الجنسية غير الشرعية بالبطلة الرياضية، مؤكدا أنه يعرفها منذ خمس سنوات.
وفي سياق متصل، كشف مصدر من المحكمة الابتدائية بالرباط، أنه بعد استنطاق ممثل الحق العام للظنين رفقة البطلة الرياضية، رفض متابعتهما في حالة سراح مؤقت، بعدما أثبتت الأبحاث الأولية دلائل على وجود تهم حيازة المخدرات الصلبة واستهلاكها والفساد والسكر العلني البين والسياقة في حالة سكر، وقرر ممثل النيابة العامة بعد تشاوره مع وكيل الملك، إيداعهما السجن المحلي بسلا، وعرض ملفهما على هيأة القضايا الجنحية التي ستنظر في الملف الذي يتابع باهتمام كبير من قبل عدد من الرياضيين الذين حضروا بكثافة، الثلاثاء الماضي، إلى قاعة المحكمة، وطالب دفاع رابح بمهلة للاطلاع على المحاضر المنجزة من قبل الضابطة القضائية.
وحسب معلومات استقتها «الصباح» من المحكمة، توجهت الضابطة القضائية إلى ملهى ليلي للبحث عن مهاجر يتحدر من إفريقيا جنوب الصحراء، بعدما أقر اللاعب الموقوف بأنه زوده بكمية من المخدرات القوية.

عبد الحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق