fbpx
حوادث

خلية جديدة لصنع المتفجرات أمام جنايات الإرهاب

المتهمون اعترفوا بالمنسوب إليهم

تسلم عبد القادر الشنتوف، قاضي التحقيق لدى محكمة الجنايات بسلا، المكلفة بقضايا الإرهاب، زوال الخميس الماضي، ملف ستة أشخاص يشكلون خلية إرهابية، بعد إحالتهم عليه من طرف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، لإجراء

تحقيق معمق في مواجهتهم.
وأحيل المتهمون على الوكيل العام للملك بالرباط، بعد إنهاء الأبحاث اللازمة معهم من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
وبعد أن تحقق القاضي من هويات جميع أفراد الخلية، قرر وضعهم رهن الاعتقال الاحتياطي، وإيداعهم السجن المحلي بسلا، في انتظار الشروع في التحقيق التفصيلي معهم بخصوص التهم المنسوبة إليهم.
وتوبع المتهمون الستة، الذين اعتقلوا من طرف الأجهزة الأمنية بمدن مختلفة بناء على تقارير استخباراتية، من طرف النيابة العامة الاستئنافية بالرباط، من أجل تكوين عصابة إجرامية والانتماء إلى خلية إرهابية وصنع متفجرات، والإشادة بأعمال إرهابية، وعقد اجتماعات عمومية بدون ترخيص مسبق من السلطات.
وانطلقت التحقيقات بعد توصل عناصر الاستخبارات والفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمعلومات تشير إلى أن خلية إرهابية مكونة من ستة أشخاص، تخطط لأعمال إرهابية، وأن أفرادها عمدوا إلى صنع متفجرات من خلال مواد ووسائل تقليدية.
واستنادا إلى مصادر مطلعة، بدأت التحريات بجمع معلومات عن أفراد الخلية، عن طريق الاستعانة بأعوان سلطة، ومخبرين سريين، كما تم وضع عدد من المنتمين إلى تيارات إسلامية متطرفة تحت المراقبة.
وذكرت المصادر ذاتها أن أفراد الخلية كانوا موزعين على ثلاث مدن مغربية، وكانوا ينسقون ويتواصلون في ما بينهم عن طريق شبكة الإنترنت.
وبعد حصر عدد المشتبه فيهم وتحديد هوياتهم وأماكن سكنهم، صدرت التعليمات من النيابة العامة الاستئنافية للقيام بمداهمات مفاجئة ومتزامنة في المدن الثلاث. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية عثرت بداخل منازل المتهمين على متفجرات تقليدية الصنع، كان المتهمون يخططون لاستخدامها في أعمال إرهابية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن التحريات الأولية التي بوشرت مع المتهمين دفعتهم إلى الاعتراف والإقرار بما كانوا يخططون له، ما استدعى التعجيل بإحالتهم على الوكيل العام للملك، ومنه على قاضي التحقيق المكلف بالإرهاب.

محمد البودالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى