fbpx
حوادث

سنتان حبسا لمتهم بهتك عرض طفل بمكناس

اعترف بالمنسوب إليه في سائر مراحل البحث ودفاعه يلتمس عرضه على خبرة عقلية

بتت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، الاثنين الماضي، في الملف 13/18، الذي توبع فيه المتهم (ح.ح) من أجل جناية هتك عرض قاصر، وحكمت عليه بسنتين حبسا نافذا، بعد تمتيعه بظروف التخفيف مراعاة لحالته الاجتماعية، مع تحميله الصائر وتحديد مدة الإجبار في الأدنى.
وخلال جلسة المحاكمة أحضر المتهم في حالة اعتقال مؤازرا بدفاعه في إطار المساعدة القضائية، في الوقت الذي تخلف الضحية القاصر (ط.و) وولي أمره رغم التوصل، والشيء نفسه بالنسبة إلى مصرحتي المحضر في شخص(ع.ع) و(ن.و)، التي أفيد أنها تقيم بالمملكة العربية السعودية.
وكان المتهم، وهو من ذوي السوابق القضائية، أحيل في تاسع فبراير الماضي على أنظار الوكيل العام باستئنافية مكناس، الذي أمر بإيداعه السجن المحلي تولال 2 في انتظار محاكمته، بعدما تابعه من أجل جناية هتك عرض قاصر. يشار إلى أنه بعد تنقيط الموقوف بالناظم الآلي تبين أنه من ذوي السوابق القضائية في مجال السرقة الموصوفة والهجوم على مسكن الغير وإلحاق خسائر مادية، إذ قضى من أجلهما عقوبتين سالبتين للحرية سنتي 1995 و2002. وتعود وقائع القضية إلى السابع من الشهر ذاته، عندما تقدمت المسماة(ف.ك) بشكاية إلى مصلحة الدائرة الخامسة للشرطة بمكناس، تعرض فيها أن ابنها القاصر (ط.و) وقع ضحية اعتداء جنسي من طرف المتهم (ح.ح)، معضدة تصريحاتها بشاهدة عيان، ويتعلق الأمر بالمسماة (ع.ع)، التي أكدت مشاهدتها للجاني وهو يجلس الضحية القاصر على جهازه التناسلي ويطلب منه لمسه ومداعبته، الشيء الذي كان يستجيب له الطفل(ط.و) نتيجة سذاجته وعدم إدراكه.
   وتعميقا للبحث صرحت والدة الطفل (ف.ك) أنها عند عودتها من السوق أشعرت من طرف حشد من الناس، ضمنهم صهرتها (ن.و) وجارتها (ع.ع)، أنهم أمسكوا بشخص وهو يستدرج ابنها إلى الخلاء المجاور لتجزئة وليلي بحي البساتين، بعدما عمد إلى هتك عرضه. وهي التصريحات عينها التي أدلت بها الجارة (ع.ع)، مضيفة أنها بينما كانت تطل من شرفة منزلها استرعى انتباهها شخص غريب عن الحي وهو يجلس القرفصاء واضعا مؤخرة الطفل فوق عضوه التناسلي ويطلب منه لمسه ومداعبته، قبل أن يحاول استدراجه إلى وجهة مجهولة، ما جعلها تستنجد بأهل القاصر، وهي المحاولة التي أسفرت عن مطاردته وإيقافه بمساعدة بعض سكان الحي.
ومن جهتها، أفادت عمة الضحية القاصر (ن.و) أنها كانت تتواجد داخل منزلها حينما سمعت صراخ جارتها (ع.ع)، وعند خروجها لمعرفة السبب أخبرتها الأخيرة بالواقعة، مضيفة أنهما تعقبتا آثار المتهم وهو يصطحب الضحية إلى مكان خال، ما جعله يحاول الفرار إلى أن تدخل مجموعة من سكان الحي حال دون ذلك، نافية مشاهدتها المتهم وهو بصدد هتك عرض ابن شقيقها.
وعند الاستماع إليه تمهيديا، اعترف المتهم(ح.ح. 44 عاما) بالمنسوب إليه، قبل أن يجدد اعترافه أمام النيابة العامة، والشيء عينه أثناء جلسة المحاكمة، ما جعل دفاعه يلتمس من الغرفة عرضه على خبرة نفسية، للتأكد من مدى سلامة قواه العقلية ومسؤوليته الجنائية ساعة ارتكابه الجريمة، وهو الملتمس الذي لم تستجب له المحكمة.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى