fbpx
الأولى

إرهابي مغربي يعترف بتعاونه مع “الجزيرة”

أولاد شيبة قال أمام القضاء الإسباني إنه باع معلومات سرية عن القاعدة إلى القناة القطرية

أكد عبد اللطيف أولاد شيبة، المغربي المعتقل في إسبانيا بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي ومحاولة تسميم مياه مركب سياحي، أنه كان يقرصن مواقع جهادية من أجل بيع المعلومات المتعلقة بالقاعدة إلى قناة الجزيرة. واعترف أولاد شيبة، خلال مثوله أمام المحكمة الجمعة الماضي، حسب ما أكدته مصادر إعلامية إسبانية، أنه دخل مواقع جهادية، منها بشكل خاص موقع «الشموخ»، لبيع معلومات خاصة إلى قناة الجزيرة، إذ أكد أن دخوله هذه المواقع كان يتم بشكل «عاد»، باعتبار أنها مواقع مفتوحة ويمكن لأي شخص ولوجها، لكنه كان يقرصن هويات أخرى من أجل الحصول على المعلومات التي يريدها حول المنظمة. وحسب المصادر نفسها، فإن أولاد شيبة كتب رسالة على الموقع المذكور يطلب فيها «من الإخوة تزويده بالتركيبة الكيميائية لسم قاتل عالي الفعالية، من أجل وضعه في قنوات المياه التي تزود المركبات السياحية في أرض الكفار»، بتاريخ 16 ماي 2011، ليتم توقيفه بعد ثلاثة أشهر.
وطالب المدعي العام المكلف بالقضية، بيدرو روبيرا، بالحكم على أولاد شيبة بالسجن 26 سنة، بعد أن نسبت إليه تهم الانتماء إلى عصابة مسلحة والتحضير لأعمال إرهابية، مضيفا أنه أدى يمين الولاء يوم 28 ماي 2011 إلى زعيم تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي عبد المالك درودكال المعروف بأبي مصعب عبد الودود.
وكانت عناصر الحرس المدني الإسباني، اعتقلت عبد اللطيف أولاد شيبة، المولود في البيضاء سنة 1974، بضاحية «لالينيا دي كونثيبثيون» التابعة إلى مدينة قاديس جنوب إسبانيا، يوم 16 غشت 2011، للاشتباه في علاقته بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.
وذكر بلاغ للداخلية الإسبانية حينها أنه تم إلقاء القبض على أولاد شيبة بتهمة القيام بأعمال تحث على «الدعوة إلى الإرهاب» على شبكة الأنترنت، وطباعة وتوزيع منشورات تحرض على ارتكاب أعمال إرهابية.  واتهم قاض أولاد شيبة بالتخطيط لتسميم إمدادات مياه الشرب في مركبات سياحية من أجل الانتقام لمقتل زعيم التنظيم أسامة بن لادن، وأمر بحبسه على ذمة التحقيق.
ووصفت وسائل إعلام غربية المحاولة التي كان يعتزم المغربي عبد اللطيف أولاد شيبة، الذي يتحدث خمس لغات وزار عددا من البلدان العربية والإسلامية، القيام بها بـ «الطريقة الغريبة وغير المسبوقة» في مجال العمليات الإرهابية.

صفاء النوينو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق