fbpx
حوادث

الكوكايين الوردي يؤثث الحفلات الخاصة

معامل في الجنوب الإسباني تنتج مواد كيماوية خطيرة تهرب إلى المدمنين في المغرب

حذرت مصادر في مليلية المحتلة من نشاط مكثف لمعامل سرية لمواد كيماوية في الجنوب الإسباني، تخصصت في إنتاج ما يطلق عليه «الكوكايين الوردي»، الذي يلقى استهلاكا كبيرا في حفلات خاصة بالمغرب.
وأوضحت المصادر نفسها أنه أمام الخصاص الكبير في الكوكايين، بسبب تشديد المراقبة الأمنية وتفكيك شبكات وصفتها بالكبيرة، سواء في المغرب أو أوربا، إضافة إلى إغلاق الحدود، بسبب جائحة كورونا، لجأت بعض الشبكات، التي تتوفر على زبناء لها في المغرب، إلى معامل سرية في الجنوب الإسباني لإنتاج «الكوكايين الوردي» بكمية كبيرة، نتيجة الإقبال عليه في حفلات خاصة بالبيضاء والناظور وطنجة، موضحة أن مكوناته خطيرة جدا، سيما مع مزجه بـ «حمض البوريك الصخري»، الذي يستعمل في عقاقير «الفياغرا».
وذكرت المصادر ذاتها أن الكوكايين الوردي عبارة عن مواد كيميائية خطيرة، تروج على أنها مخدرات تتماشى مع القدرة الشرائية لجميع شرائح المجتمع، مشيرة إلى أن المافيا تقتني هذه المواد من شركات إسبانية، وتتولى إرسالها إلى معامل سرية بالجنوب الإسباني، مستغلة عدم خضوعها للمنع في بعض الدول الأوربية، ولا تخضع للقيود الأمنية، وغير مدرجة في لائحة المواد المحظورة في الدول نفسها.
وقالت المصادر نفسها إن الكوكايين الوردي أصبح موضة في أغلب الحفلات الخاصة، ويُهرب من الجنوب الإسباني إلى مليلية وسبتة المحتلتين، قبل أن تتكلف الدراجات المائية والزوارق الترفيهية بنقله إلى المغرب، مؤكدة أن رقم معاملات سوق هذه المخدرات يكاد يتفوق على باقي الأنواع.
ويصنف الكوكايين الوردي ضمن أخطر أنواع المخدرات، إذ غالبا ما يؤدي بمستهلكه إلى هلوسة بصرية وسمعية، وفقدان الوعي، واضطراب في المزاج أو تغيير في تصور المكان والزمان، إضافة إلى تأثيرات جسدية أخرى، مثل عدم انتظام دقات القلب والصداع والقيء والنوبات والأرق. أما في حال الإدمان عليه، فإنه يسبب تغيرات في الشخصية ونوبات قلبية حادة وقلقا واكتئابا، وقد يتطور الأمر إلى الانتحار.
وزاد الإقبال على الكوكايين الوردي في المغرب، إذ تشير تقارير إسبانية إلى تفكيك شبكات متخصصة في إنتاجه، إذ أصبح هاجس كل الدول، وتم حظر بعض المواد المستعملة في إنتاجه، ومنها دول الاتحاد الأوربي التي ألحقتها بلائحة الأدوية الاصطناعية الجديدة المحظورة.
خالد
العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى