fbpx
الأولى

مصممو التقويم الهيكلي “يفصلون” بذلة جديدة للمغرب

تقليص العجز الموازناتي والتجاري وتخفيض دعم المواد الأساسية والإصلاح الجبائي أهم تقاطيعها

هل يتجه المغرب نحو برنامج تقويم هيكلي ثان من أجل تجاوز الاختلالات التي تعرفها المالية العمومية، والتي تفاقمت خلال السنتين الأخيرتين؟ الإجابة عن السؤال تقتضي الرجوع إلى الوضعية التي كان عليها المغرب قبل تدخل البنك الدولي، الذي حدد السياسة الماكرواقتصادية التي يتعين على المغرب اتباعها، وصندوق النقد الدولي الذي ألزم المغرب باعتماد سياسة مالية تقشفية من أجل التقليص من اختلالات التوازنات المالية.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى