fbpx
مجتمع

إغلاق الداخليات يهدد تعلم الفتيات

تواجه الكثير من الفتيات شبح الانقطاع عن الدارسة، بعد إغلاق الأقسام الداخلية، بعدد كبير من الجهات والمديريات الإقليمية للتعليم، بذريعة فيروس كورونا، كما هو الأمر بالنسبة إلى الأحياء الجامعية التي لا تزال مغلقة إلى اليوم، ما وضع مستقبل تلاميذ وطلبة على المحك، خاصة الذين فرض عليهم التعليم الحضوري، دون تمكينهم من السكن.
ويرتقب أن تزيد أعداد المغادرين للمدارس العام الجاري، بسبب إغلاق الداخليات والأحياء الجامعية، خاصة في صفوف فتيات العالم القروي، اللائي يتابعن دراستهن بعيدا عن أسرهن، وكانت الداخليات ملجأ لهن، سيما بالنسبة إلى الأسر المعوزة التي لا تستطيع دفع تكاليف الكراء، أو لا تقوى ترك بناتها لوحدهن في مدينة بعيدة.
وفي هذا السياق، ناشدت تلميذة تتابع دراستها بالقسم الثالث إعدادي، بالمديرية الإقليمية لشفشاون، الوزير أمزازي، قصد إيجاد حلول من أجل تمكينها من متابعة دراستها، وباقي زملائها المنقطعين، بسبب إغلاق القسم الداخلي، نتيجة التدابير الاحترازية المتخذة للحد من تفشي فيروس كورونا. وطالبت التلميذة ذاتها، المديرية الإقليمية بشفشاون، ضمان حقها في التمدرس مثل باقي التلاميذ بمدرسة القاضي عياض بمنطقة الجبهة، ضواحي المدينة.

ع . ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى