fbpx
اذاعة وتلفزيون

منصات رقمية تبث أفلاما عربية حديثة

“معرض421” وسينما “عقيل” يطلقان برنامجا يحمل عنوان “طوبى لمن بحثوا”

أعلن “معرض421″، وجهة الفنون والتصميم في أبوظبي، عن عودة برنامج السينما العربية المعاصرة على الأنترنت تحت عنوان “طوبى لمن بحثوا” بالشراكة مع سينما عقيل.
ويعرض البرنامج مجموعة مميزة من الأفلام تبدأ في 24 فبراير الجاري بـ”ستموت في العشرين” لأمجد أبو العلا، و”حنة ورد” لمراد مصطفى، يتبعه فيلم المخرج عبد المحسن الضبعان بعنوان “آخر زيارة”، ثم “غيوم” لمخرجته مزنة المسافر و”الحد الساعة خمسة”، ثم فيلم “200 متر” من إخراج أمين نايفة في سابع أبريل.
وقال “معرض421″، في الورقة التعريفية للأفلام إنها “تعيد الحياة إلى الشاشة الكبيرة بدعم من نسيج الأجساد والفضاءات وقربها من التجارب المعيشية، فهو برنامج عمن بحثوا عن الإجابات وعن هوسهم بالنصر”، مشيرا إلى أن “الحياة تنبعث في هذا البرنامج جراء عام عشناه في الهوامش، فتجعله يرقص ويبكي ويثور وسط سكون وضوضاء”.
ويحكي فيلم “ستموت في العشرين” قصة شيخ القرية لمزّمّل حينما علم أبوه بأنه سيموت في سن العشرين. يدير أبو مزمل ظهره لتلك النبوءة ويبتعد عن الديار غير متحمل لفكرة الموت، فيما تربيه أمه سكينة في حماية مفرطة”، أما فيلم “حنة ورد” فيحكي قصة “حليمة رسامة حناء سودانية تعيش في مصر، وتذهب صحبة ابنتها ورد البالغة من العمر سبعة سنين إلى إحدى مناطق الجيزة لتحضر عروسا لزفافها، وتبدأ ورد بالتجول في المكان واستكشافه”.
أما فيلم “آخر زيارة” فيروي أحداث ناصر ورحلته مع ابنه فريد، حيث يتلقى أنباء عن مرض والده فيعود أدراجه متجها نحو مسقط رأسه جنوب الرياض، حينها تضطرب العلاقة بين ناصر وابنه مع وصولهما إلى البلدة المنعزلة، وتطغى محاولات ناصر في التواصل مع ابنه الانطوائي، ثم يثور وليد على وصاية أبيه ويرفضها وسط أجواء مشحونة باحتضار جده”. ويسرد فيلم “غيوم” قصة “دبلان الأرمل الذي يعيش مع ابنته سلمى وابنه عمرو في قرية جبلية تقليدية في جنوب عُمان في 1978، ويواجه ضغوطا من قبيلته ليقتل نمرا هددها، وتزداد تلك الضغوط حينما يقرر إطلاق سراح الحيوان بدلا من قتله”.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى