fbpx
الأولى

المغرب وملك المغرب أكبر من نذالتكم أيها “الأشقاء”

يلعب “الأشقاء” الجزائريون أوراق نذالتهم الأخيرة، وهي آخر ما تبقى لهم في الواقع، بعد أن جربوا جميع ضربات الغدر تحت الحزام، منذ اليوم الأول الذي خرجت فيه قوات الجيش المغربي لفرض الأمن في معبر الكركرات.

فبعد اللعب الصغير مع الخونة قرب الحاجز الرملي، ومحاولة اقناع العالم بحرب وهمية لا تراها الا قنوات العار الجزائرية، وبعد صرف الاموال على لوبيات الضغط، بلا فائدة، في أوربا وامريكا، وبعد بيان الذل الذي أرسله ممثلو شعب المليون شهيد في البرمان إلى الرئيس الأمريكي الجديد، يتسولون فيه موقفا لصالح شرذمة بوليساريو.!!!

بعد كل هذه الوقاحات التي كان يرد عليها المغرب والشعب المغربي بضبط كبير النفس وسمو عال، لعب عواجز العسكر (عبر قناة إعلامية رسمية) ما يسمى “الكل في الكل” بلغة لاعبي الكرة، وصورت ملك البلاد على شكل دمية في برنامج تلفزيوني.

ولا نحتاج ان نقول هنا أن السحر انقلب على الساحر، لأنه مباشرة بعد نشر هذه الخزعبلات الحامضة، التف جميع المغاربة على ملكهم واحتضنوه وملئت صوره وسائل التواصل الاجتماعي.

بل نحتاج ان نؤكد ان دولة الجزائر فقدت، اليوم، كل مقومات دولة تحترم نفسها اولا، وتحترم قيم الجوار وأخلاق التعايش وفقدت كل ما يمكن أن يجعل منها كيانا في المنتظم الدولي والامم المتحدة بكل المبادئ التي اسست إليها بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.

إن ما وصلت اليه الجزائر من نذالة، هو دليل قاطع ان المغرب “هرب” عليها بمئات الكيلومترات نحو المستقبل، وفي جميع المجالات، رغم انه لا ينتج لا بترولا ولا غازا..

وعوض ان تشمر الجزائر المريضة على سواعدها للحاق به في عالم لا يقبل الضعفاء، هاهي ترتكب الأخطاء نفسها التي لن ترمي بها مجددا سوى في المزبلة.
نقصد مزبلة التاريخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى