fbpx
وطنية

أمزازي يسجل نقاطا في سلم السياسة

تبادل بعثات طلابية بين المغرب وإسرائيل ووعود بإدراج تاريخ المغاربة اليهود في المقررات الإسرائيلية

يستمر سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي، في تسجيل الأهداف في مرمى الرافضين لاستئناف العلاقات مع إسرائيل، والتيار الرافض لقيم الانفتاح، والتعايش بين الأديان والشعوب، كما أنه سيتيح فرصة مثالية للطلبة المغاربة، الراغبين في استئناف دراساتهم العليا في الجامعات الإسرائيلية، خاصة في مجالات العلوم والتكنولوجيات والابتكار.
وحسب مصادر إسرائيلية مطلعة، فإن سعيد أمزازي، ويوؤاف جلانت، وزير التربية والتعليم بإسرائيل، أجريا أول اتصال هاتفي، ناقشا خلاله سبل تعزيز الشراكة بين الدولتين في ما يتعلق بالتعليم العالي، ومن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها، تبادل الوفود الطلابية، وتنظيم جولات دراسية في إسرائيل والمغرب.
وكتب شمعون آران، محرر الشؤون السياسية في هيأة البث الإسرائيلي، أن الوزير الإسرائيلي جلانت، أعلن أنه في العام المقبل، ستدرج مواضيع عن الجالية اليهودية في المغرب، بالمنهاج الدراسي الإسرائيلي، المعتمد في المدارس. وأضاف شمعون، في تدوينة على «تويتر»، أن الوزير جلانت شكر جلالة الملك محمد السادس ، على قرار دمج مواضيع عن دولة إسرائيل والتراث اليهودي في المنهاج الدراسي المغربي، ومبرزا دور الملك الراحل المغفور له محمد الخامس في الاعتراف بالتراث اليهودي كجزء لا يتجزأ من الهوية المغربية، وكذا الدور الذي لعبه جلالته في حماية اليهود المغاربة أثناء الحرب العالمية الثانية، إضافة إلى تأكيده على دور التعاون الثنائي في قطاع التعليم من أجل إبراز التاريخ العريق الذي يربط بين البلدين والمساهمة في نقل قيم التسامح والسلام والعيش المشترك.
وتشهد العلاقات الديبلوماسية المغربية الإسرائيلية، انتعاشا كبيرا في الأيام الأخيرة، خاصة بعد وصول الوفد الديبلوماسي المغربي إلى إسرائيل، الثلاثاء الماضي، من أجل بدء العمل في مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب، الذي ترأسه عبد الرحيم بيوض، وهو ثاني ديبلوماسي مغربي في هذا المنصب، وينتظر أن يتم تعيينه رسميا من قبل الملك محمد السادس، ويبلغ بيوض من العمر 58 سنة، وكان يشغل رئيس قسم أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، كما سبق أن تولى مناصب القنصل العام للمغرب في لندن وأمستردام ونيويورك.
وفي السياق ذاته، شارك شمعون آران، مقطع فيديو يوثق مكالمة هاتفية رسمية، بين وزير الأمن الداخلي أمير أوحانا، وعبد الوفي لفتيت وزير الداخلية، وكانت مكالمة حميمية، خاصة أن الوزير أمير يهودي مغربي الأصل، إذ ذكر للفتيت أن أباه من الرباط وأمه من وزان. وتكلم الوزيران بالدارجة المغربية، إذ قال أمير «نهار كبير هذا، وأنا فرحان بزاف نتعاملو بناتنا، باش نخدموا بلادنا، والشعب ديالنا كيحب الشعب المغربي»، وأجاب لفتيت بالقول «هادي فرحة كبيرة لنا كاملين، وهادي بلادك وغادي تبقا ديما بلادك، ومرحبا بك فأي وقت وحين، كما هي بلادي فراه بلادك حتى نتا».
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى