الرياضة

جمعية المنشطات تطالب بمختبر بإفران

طالبت الجمعية المغربية للتحسيس من مخاطر المنشطات في المجال الرياضي، كلا من محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة،  والحسين الوردي، وزير الصحة، وعبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، بتطبيق التعليمات الملكية القاضية ببناء مختبر مغربي معتمد لمكافحة المنشطات بإفران.
وذكر بلاغ توصل به ‘’الصباح الرياضي’’، أن المغرب يحتاج مختبرا لا يشبه مختبرات فرنسا أو إسبانيا أو تونس، فالمغرب يحتاج مختبرا بفريق لا يتجاوز 13 فردا وقيمة مالية لا تتجاوز 7 ملايين دولار، و لا يستعمل إلا للتحاليل الوطنية دون غيرها.
وأعلنت الجمعية المغربية للتحسيس من مخاطر المنشطات عن استعدادها الكامل للتطوع لإنجاز دفتر التحملات لبناء مختبر مغربي، بالإضافة إلى توفرها على الكفاءات العلمية والرصيد المعرفي وشبكة العلاقات الدولية اللازمة لذلك.
وفي السياق ذاته، تتساءل الجمعية عن مآل التحقيق الذي زعم وزير الشباب والرياضة فتحه وعن العقوبات المترتبة عن تعاطي الرياضيين للمنشطات، إذ كان وزير الشباب والرياضة أعلن في وقت سابق عن فتح تحقيق حول فضائح منشطات الرياضة المغربية بالألعاب الأولمبية لندن 2012 وعن توقيف وشطب وملاحقة كل من ثبت تورطه في ملف المنشطات، كما طالبت الجمعية من رئيس الجامعة الملكية لألعاب القوى بكشف مآل كل من مريم السلسولي وأمين لعلو و زملائه، بسبب ملف أولمبياد لندن وبطولة العالم برلين 2009، بالإضافة عن الحكم القضائي الصادر عن محكمة التحكيم الدولي للرياضة ضد الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وكذا كشف كيفية تقليص عقوبة مريم السلوسولي من ثلاث سنوات إلى سنتين نتيجة لتعاطيها للمنشطات خلال بطولة العالم برلين 2009.
و اعتبرت الجمعية أن جواد بلحاج وعبد الحميد الخضري،  لم يقدما شيئا للمغرب في مجال مكافحة المنشطات و لا في رياضة الملاكمة، إذ أن تلك الأنشطة القليلة لا أثر لها في واقع مكافحة المنشطات بالمغرب،  في حين أن الجمعية المغربية للتحسيس من مخاطر المنشطات نظمت في الفترة بين 2007 و 2012 أكثر من 70 نشاطا لمكافحة المنشطات.

عصام أيت علي (صحافي متدرب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض