الرياضة

الجزائريون يحملون روراوة “فضيحة” إفريقيا الوسطى

حمل الشارع الرياضي الجزائري رئيسَ اتحاد الكرة محمد روراوة جزءا كبيرا من مسؤولية خسارة الخضر المذلة أمام إفريقيا الوسطى بهدفين لصفر في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2012 المقررة في دولتي غينيا الاستوائية والغابون معا.
ورأى عشاق الخضر أن روراوة ارتكب خطأ فادحا بعد أن أقدم على تغيير الجهاز الفني للخضر خلال فترة التحضير لمواجهة صعبة للغاية، وفي ظرف قياسي جدا، وذلك حسب ما ذكرت صحيفة «النهار الجديد». وكان رابح سعدان المدير الفني للخضر الذي حقق إنجازات كبيرة للكرة الجزائرية عام 2010 بالتأهل إلى نصف نهائي أمم إفريقيا، والتأهل لبطولة العالم في جنوب إفريقيا، تعرض لضغوط شديدة من روراوة لتقديم استقالته بعد التعادل أمام تانزانيا في الجولة الأولى من التصفيات الإفريقية.
كما حملت الجماهير اللاعبين الجزء الأكبر من الهزيمة أمام إفريقيا الوسطى بهدفين لصفر، في ظل المردود البدني السيئ الذي ظهروا عليه، فضلا عن افتقادهم للحماسة والحمية لتحقيق الفوز.
ورأى المتابعون لمباراة الخضر وإفريقيا الوسطى أن فوز المغرب على تنزانيا في دار السلام بهدف لصفر وتصدره للمجموعة، زاد من التوتر لدى لاعبي الخضر، الأمر الذي ظهر بوضوح على الأداء، حيث لم يقدم معظم اللاعبين مستواهم الطبيعي.
واعتبرت الجماهير أن المباراة أظهرت المستوى الحقيقي الذي طالما حاول روراوة إخفاءه عن الجزائريين، معيدا إلى الأذهان سنوات التسعينات الذي نسي خلالها الشعب الجزائري أنه يملك فريقا يمثله في المحافل الكروية الدولية.
وأوضحت أن لاعبي الأخضر أضاعوا خلال المباراة أبجديات كرة القدم، ونسوا كيف تلعب كرة القدم، وارتكبوا أخطاء عجيبة لا تصدر من لاعبين أشبال، وهو الأمر الذي يستوجب المراجعة والكفَّ عن التلاعب بمشاعر ووطنية 36 مليون جزائري.
وكالات

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق