fbpx
حوادث

“التكنولوجيا” لخدمة عصابة كنوز

حجز آليات متطورة للتنقيب والحفر بعد ضبط أفرادها في حالة تلبس

باشرت مصالح الدرك الملكي بشيشاوة، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، مع أفراد عصابة إجرامية متخصصة في التنقيب عن الكنوز واستخراجها، لكشف ملابسات القضية وخلفياتها وظروف وقوعها وامتدادات جرائمها, لإيقاف كافة المتورطين المسهلين لعملياتها الخطيرة.
وحسب مصادر “الصباح”، يأتي التحقيق مع المتهمين، بعد أن أحبطت مصالح الدرك الملكي بشيشاوة، في الساعات الأولى من صباح أول أمس (الأربعاء)، نشاط عصابة إجرامية متخصصة في التنقيب عن الكنوز واستخراجها.
وأضافت المصادر ذاتها، أن العصابة تم تفكيكها بعد ضبط أفرادها في حالة تلبس وهم منهمكون في عملية الحفر لاستخراج كنز مدفون تحت أرض بمحيط دوار العسكري بجماعة سيدي محمد دليل بشيشاوة.
وكشفت الأبحاث الأولية مع الموقوفين، أن العصابة التي تتكون من أربعة أشخاص يتحدرون من العيون، تتميز عن باقي العصابات التقليدية التي تعتمد على مظاهر الشعوذة من طلاسم وبخور ووثائق قديمة للتنقيب عن “المطمورة” المزعومة، بالاستعانة بآخر اختراعات التكنولوجيا، إذ تتوفر على آليات متطورة للتنقيب عن الآثار والكنوز والمعادن النفيسة ومعدات خاصة بالحفر لربح الوقت وللتمويه على المتطفلين.
وأوردت المصادر، أن ضبط مصالح الدرك الملكي للمتهمين تم بعد التوصل بمعلومات دقيقة، تفيد وجود عصابة للبحث عن الكنوز بالمنطقة، وهو ما جعلها تستنفر عناصرها لإيقاف المشتبه فيهم.
وأوضحت مصادر “الصباح”، أن استنفار مصالح الدرك الملكي أسفر عن ضبط سيارة رباعية الدفع بمسرح الجريمة موضع الاشتباه، في وقت كان أفرادها منهمكين في عملية التنقيب والحفر في محاولة لاستخراج الكنز المزعوم، لتتم محاصرتهم وشل حركتهم واعتقالهم واقتيادهم للتحقيق معهم.
ويعول على الأبحاث القضائية التي تجرى تحت إشراف النيابة العامة، لفك ملابسات القضية، في ظل تداول معطيات تفيد أن العصابة حلت بشيشاوة، بعد أن دلهم أحد أبناء الجماعة القروية مجاط عن مكان مطمورة، باعتباره واحدا من الباحثين عن الكنوز، قبل أن يفتضح أمرهم بفعل يقظة مصالح الدرك الملكي وسرعة تدخل عناصرها.
وتقرر وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد ما إن كانت تعمل لحساب جهة ما، لإيقاف كافة المتواطئين والمتعاملين مع عناصرها.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى