fbpx
الأولى

جرحى واعتقالات في حرب “إلترات”

إيقاف 24 متورطا بالبيضاء وحجز سيارة وسكاكين

عاشت عمالة مولاي رشيد بالبيضاء، الاثنين الماضي، وأول أمس (الثلاثاء)، على وقع مواجهات عنيفة بين فصيلين محسوبين على الرجاء والوداد، استعملت فيها أسلحة بيضاء من مختلف الأحجام، مخلفة سقوط كثير من الجرحى وخسائر جسيمة في عدد من السيارات.
وأسفرت المواجهات التي وصفت بالدامية عن اعتقال 24 جانحا من الفصيلين في عمليات أمنية متفرقة، من بينهم نجل برلماني بمنطقة مولاي رشيد، يشغل في الوقت نفسه الكاتب العام لشبيبة حزبية بالمنطقة.
واعتقل نجل البرلماني، أول أمس (الثلاثاء)، لما حل رفقة ثمانية من زملائه، من بينهم قاصر، ينتمون إلى فصيل ودادي، بحي بسيدي عثمان على متن سيارة تعود إلى شركة للنظافة، وهاجموا منزل شاب يتزعم فصيلا رجاويا، بأسلحة بيضاء، قبل أن تتدخل مصالح الأمن، التي أجبرتهم على الفرار وطاردت سيارتهم على طريقة أفلام الحركة، إلا أن عملية الفرار باءت بالفشل بعد صدمهم سيارة أجرة، ليتم اعتقالهم. وأثناء تفتيش السيارة، حجزت عناصر الشرطة سكاكين وعصيا.
وتم قطر السيارة إلى المحجز البلدي بعد إشعار مسؤولي شركة التنظيف بحجزها، فيما وضع نجل البرلماني وزملاؤه تحت تدابير الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة، من أجل تعميق البحث، بتهم الضرب والجرح باستعمال أسلحة بيضاء وإلحاق خسائر بملك الغير.
وأكدت المصادر أن هجوم نجل البرلماني ورفاقه على عضو فصيل رجاوي بسيدي عثمان، يأتي انتقاما لهجوم شنه أفراد من “إلترا” رجاوية على منزل شاب ينتمي إلى فصيل “الوينرز” بحي البركة، بالمنطقة نفسها، الاثنين الماضي. وأثار الهجوم هلعا كبيرا لدى سكان الحي، بعد أن تورط المهاجمون في إلحاق خسائر جسيمة بسيارات كانت مركونة بالحي، ما استنفر مصالح الأمن التي طاردتهم، وتمكنت من اعتقال عدد منهم.
وما زالت مصالح المنطقة الأمنية مولاي رشيد، تواصل حملاتها لاعتقال باقي المتورطين، الذين وردت أسماؤهم أثناء التحقيق، التي تشرف عليه الشرطة القضائية، إلى جانب آخرين ذكر في التحقيق أنهم يزودونهم بالأسلحة بيضاء والشهب في حال اندلاع مواجهات دامية بين الطرفين.
وعزت مصادر “الصباح”، الصراع العنيف بين أنصار الغريمين بمنطقة مولاي رشيد، إلى سعي كل فصيل فرض هيمنته على المنطقة واحتكار الجداريات المخصصة لرسم شعارات ورسومات الفريقين، والتي تنتهي بمواجهات غالبا ما تكون دامية، سيما بعد أن يتعمد فصيل على تلطيخ جداريات منافسه بالأوساخ.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى