fbpx
الرياضة

“كاف” تعلق مشاركة الجعدي

الجامعة تنتظر تأهيله من «فيفا» والحافيظي حاضر أمام رواندا

علمت “الصباح” أن الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم علقت مشاركة رضى الجعدي في نهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين المقامة حاليا في الكامرون.
وكشفت مصادر مطلعة أن “كاف” ترهن مشاركة الجعدي بالتوصل برخصة تأهيله من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بما أنه لعب للمنتخب البلجيكي أقل من 17 سنة في وقت سابق.
واضطرت الجامعة إلى بعث رسالة مستعجلة إلى اللجنة المختصة التابعة ل”فيفا” الاثنين الماضي تطالب فيها بتأهيل الجعدي قبل مباراة رواندا.
وأفاد مصدر مسؤول، أن تأهيل اللاعب نفسه يعد مسألة وقت فقط، إذ ينتظر التوصل برخصة المشاركة سواء قبل مباراة رواندا، أو التي تليها.
وأبلغت “كاف” إدارة المنتخب باستحالة إشراك اللاعب الجعدي أمام توغو، لعدم توصلها بالجواز الرياضي الخاص به، واعتبرت وضعيته غير قانونية، ما استدعى تدخل فوزي لقجع، رئيس الجامعة، لتصحيح خطأ مدير المنتخبات الوطنية.
وشددت المصادر ذاتها، على أن “كاف” أبلغت المسؤول الإداري عن المنتخب الوطني، بعدم إمكانية الاعتماد على اللاعب المذكور، على اعتبار أنه غير مؤهل لخوض مباراة التوغو، وأن وضعيته الحالية لدى الكنفدرالية الافريقية، تشير إلى أنه لاعب يحمل صفة دولي وليس محليا، إذ سبق أن خاض مباريات رسمية رفقة الفئات العمرية للمنتخب البلجيكي.
من ناحية ثانية سيكون عبد الإله الحافيظي، لاعب وسط الرجاء الرياضي، حاضرا في المباراة، التي تجمع المنتخب الوطني بنظيره الرواندي غدا (الجمعة) بملعب التوحيد في دوالا الكامرونية، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس أمم إفريقيا.
والتحق الحافيظي بالتداريب الجماعية منذ أول أمس (الثلاثاء)، تمهيدا لإشراكه في المباراة المقبلة بعد شفائه من إصابة في عضلة الفخذ تعرض لها خلال مباراة الرجاء ونهضة بركان، لحساب الدورة الرابعة من منافسات البطولة.
ولم يستبعد مصدر مطلع، إمكانية مشاركة الحافيظي في بعض دقائق مباراة رواندا، حتى يستأنس بأجواء التباري بشكل تدريجي.
في المقابل، يبذل الطاقم الطبي للمنتخب الوطني مجهودات مضنية لتأهيل آدم النفاتي، قصد الالتحاق بالتداريب رفقة باقي زملائه اليوم (الخميس)، أملا في الاعتماد عليه في مباراة أوغندا، بعد استعادة كامل عافيته.
وحسب المصدر نفسه، فإن جميع اللاعبين جاهزون لخوض مباراة رواندا أملا في انتزاع التأهل إلى الدور الثاني من مسابقة “الشان”، بعد الفوز في المباراة الأولى على توغو بهدف لصفر.

هفتي: النفاتي جاهز نسبيا

طبيب المنتخب نوه بأداء رحيمي وبأجواء الإقامة
قال عبد الرزاق هفتي، طبيب المنتخب الوطني، إن اللاعب آدم النفاتي سيكون جاهزا خلال 48 ساعة على أقصى تقدير، بعد استعادة عافيته بشكل كبير.
وأضاف هفتي في تصريح للموقع الرسمي للجامعة، أن النفاتي تعافى بنسبة 75 في المائة، في انتظار تأهيله خلال اليومين المقبلين، قبل إشراكه في مباريات المحليين، مشيرا إلى أن الحالة الصحية لجميع اللاعبين على ما يرام، وتابع “لم نسجل إصابات في صفوف لاعبينا بعد مباراة توغو، وهو أمر مهم بالنسبة إلى المنتخب الوطني، كما أن اللاعبين يخوضون التداريب بشكل طبيعي رغم الرطوبة، التي تبقى قليلة وغير مؤثرة، إضافة إلى أن ظروف الإقامة جيدة بوجود طباخين رافقا بعثة المنتخب، لهذا يشعر اللاعبون وكأنهم بين ذويهم في المغرب”.
وبخصوص وضعية عبد الإله الحافيظي، أكد هفتي أنها مطمئنة بعد تماثله للشفاء، قبل أن يضيف أن علاجه تم بتنسيق مع طبيب الرجاء الرياضي محمد العرصي، كما استفاد اللاعب ذاته من متابعة طبية مكثفة، سواء بمركز محمد السادس في المعمورة، أو في الكامرون.
وأكد طبيب المنتخب أن الحافيظي بإمكانه المشاركة في بعض دقائق مباراة رواندا، حتى يتسنى له الدخول في أجواء المنافسة تدريجيا، خصوصا بعد غيابه عنها لأربعة أسابيع تقريبا.
وعبر هفتي عن ارتياحه بالمستوى الجيد، الذي أظهره سفيان رحيمي في مباراة توغو، وهو العائد من إصابة خفيفة، مشيرا إلى أن الطاقم الطبي للمنتخب نجح في علاجه وتأهيله في ظرف وجيز بتنسيق تام مع طبيب الرجاء الرياضي.

التزامات تعيد لقجع إلى المغرب
اضطر فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى العودة لأرض الوطن، رفقة نائبه حمزة الحجوي، ومحمد مقروف الناطق الرسمي للجامعة، بسبب التزامات مهنية.
وعلمت «الصباح»، أن لقجع عاد إلى المغرب، أول أمس (الثلاثاء)، بعد أن تابع مباراة المنتخب الوطني المحلي أمام نظيره التوغولي الاثنين الماضي، لحساب الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة، ضمن نهائيات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، وعقد اجتماعا مع الطاقم التقني واللاعبين في مستودع الملابس.
وطلب لقجع من المنتخب المحلي التحلي باليقظة وروح المسؤولية، وتفادي الأخطاء المرتكبة في مباراة توغو، والبحث عن التأهل المبكر بالفوز على رواندا في المباراة الثانية، غدا (الجمعة).
ومن المقرر أن يعود لقجع رفقة الحجوي إلى الكامرون الأحد المقبل، من أجل حضور المباراة الثالثة، التي يخوضها المحليون أمام أوغندا، المقرر إجراؤها الثلاثاء المقبل.

نشيد موحد لزامبيا وتنزانيا
عرفت مباراة المنتخبين الزامبي والتنزاني، أول أمس (الثلاثاء)، لحساب الجولة الأولى من مباريات المجموعة الرابعة، ضمن منافسات “الشان” حدثا فريدا من نوعه، خلال عزف النشيد الوطني ذاته للبلدين.
واعتقد جميع المتتبعين أن الأمر يتعلق بخطأ من اللجنة المنظمة، بعد عزفها النشيد الوطني مرتين، قبل أن يتبين أن المنتخبين يعتمدان النشيد ذاته، الشيء الذي دفع اللجنة المنظمة إلى إعادته مرة أخرى، وعدم الاكتفاء بعزفه مرة واحدة.
وتعتمد تنزانيا وزامبيا النشيد ذاته، إذ يعد من الأناشيد المعروفة أثناء فترة الاستعمار البريطاني، وتردده العديد من الشعوب الإفريقية، في مواجهتها للاستعمار، ويطلق عليه “ليحفظ الله إفريقيا”، إذ كانت تنزانيا أول دولة تعتمده، بدلا من نشيد “ليحفظ الله الملكة”، الذي كان المستعمر يفرض على الشعوب ترديده.
وانتهت المباراة بفوز زامبيا على تنزانيا بهدفين لصفر، وتتصدر المجموعة الرابعة برصيد ثلاث نقط، إلى جانب منتخب غينيا، الذي فاز في مباراته أمام ناميبيا بثلاثة أهداف لصفر.

الراضي: المحليون تنتظرهم مباراة صعبة
مدرب الجيش الرواندي قال إن منتخب رواندا يتوفر على دفاع قوي
أكد الإطار المغربي محمد عادل الراضي، مدرب الجيش الرواندي، أن المنتخب الوطني المحلي تنتظره مباراة قوية أمام نظيره الرواندي، المقرر إجراؤها، غدا (الجمعة) بدوالا، لحساب الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة، ضمن بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.
وأوضح الراضي، في تصريح لـ “الصباح”، أن صعوبة المباراة تكمن في أن نتيجتها تعد حاسمة بالنسبة إلى المنتخبين، في السباق نحو حجز بطاقة التأهل إلى ربع نهاية “شان”، إذ أن المنتخب المحلي عليه الفوز لحسم التأهل، في الوقت الذي يتعين على رواندا الفوز، بعد التعادل في المباراة الأولى أمام أوغندا.
وأضاف الراضي أن المنتخب الرواندي يتوفر على دفاع قوي، وفي حال تسجيله هدفا على المنتخب المحلي، سيكون من الصعب عليه العودة في النتيجة، خاصة إذا استمر ضعف الفاعلية الهجومية، الذي عرفته المباراة الأولى أمام توغو، مشيرا إلى أن المحليين عليهم استغلال جميع الفرص التي تتاح لهم.
وصرح الراضي أن الجميع تابع المباراة الأولى بين المنتخبين الرواندي والأوغندي، بحكم أنها ديربي بين منتخبين من شرق إفريقيا، والكل يعرف صعوبة الهزيمة في مباراة من هذا الحجم، الشيء الذي ساهم في انتهائها بالتعادل، بالنظر إلى الاحتياط الزائد من المنتخبين.
وقال الراضي إن لاعبي رواندا متخوفون من المنتخب المحلي كثيرا، إذ يعرفون جيدا أنهم يواجهون بطل النسخة الماضية، ما سيدفعهم للاحتياط كثيرا من الناحية الدفاعية، وعدم ترك الفراغات لأشبال المدرب الحسين عموتة، علما أن بإمكانهم التسجيل في أي لحظة.
وأشار الراضي إلى أن المنتخب المحلي الرواندي يضم 12 لاعبا من فريق الجيش الرواندي، ضمنهم سبعة في التشكيلة الأساسية، ويمكن أن يصل عدد لاعبي فريقه قبل نهاية المباراة إلى تسعة، ويعرف إمكانياتهم جيدا، إذ أنهم قادرون على إزعاج المنتخب المحلي.
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى