fbpx
اذاعة وتلفزيون

إسماعيل يجتاز وضعا صحيا صعبا

المخرج المغربي فقد القدرة على الحركة والنطق وحالته تتطلب تدخلا طبيا عاجلا

يجتاز المخرج المغربي محمد إسماعيل، في الفترة الأخيرة، وعكة صحية صعبة أدت به إلى فقدان القدرة على الحركة والكلام بسبب احتباس في العروق.
وتحرك عدد من أصدقائه ومقربون منه عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى التنبيه إلى خطورة حال المخرج المغربي مطالبين بتدخل طبي عاجل وسريع ، سيما أن مرتيل التي يقطن بها لا يوجد بها متخصصون في مثل حالته.
كما تداول زملاؤه الفنانون صورا للمخرج المغربي وهو في حالة صحية مزرية، مطالبين بالتدخل لمساعدته لتجاوز هذه المحنة، في الوقت الذي كتب شقيقه تدوينة فيسبوكية أوضح فيها أن عائلته بصدد إيجاد حل لهذه الأزمة.
وتختزل التجربة الفنية لمحمد إسماعيل (70 سنة) أزيد من أربعة عقود من العطاء، فبعد مسار جامعي بكلية الحقوق بالرباط، التحق بالتلفزة المغربية سنة 1974، حيث أنجز لفائدتها مجموعة من الربورتاجات والأفلام الوثائقية والمنوعات والسهرات المسرحية والوصلات الإشهارية وغيرها.
وفي رصيد إسماعيل في مجال السينما في شقها الروائي الطويل أزيد من سبعة أفلام سينمائية هي “أوشتام” (1997) و”وبعد…” (2002) و”هنا ولهيه” (2004) و”وداعا أمهات” (2007) و”أولاد البلاد” (2009) و”إحباط” (2015) و”لا مورا.. الحب في زمن الحرب” (2020)، وأربعة أفلام تلفزيونية هي: “أمواج البر” (2001) و”علال القلدة” (2003) و”علاش لا؟” (2005) و”الزمان العاكر” (2010)، بالإضافة إلى فيلمين قصيرين؛ الأول سينمائي روائي بعنوان “شقة 9” (2013) والثاني تلفزيوني لفائدة قناة الجزيرة للأطفال بعنوان “الهدية” (2008). وزاول محمد إسماعيل الإنتاج والإخراج وكتابة السيناريو وإدارة وتنفيذ الإنتاج، واختيرت أفلامه للمشاركة في مسابقات مجموعة من المهرجانات الوطنية والدولية داخل المغرب وخارجه (قرطاج، واغادوغو، كيرالا، بروكسيل، القاهرة، روما…)، وحصل بعضها على جوائز نذكر منها، على سبيل المثال، الجائزة الكبرى وجائزتي الإخراج والسيناريو، فاز بها فيلم “وبعد” في الدورة السابعة للمهرجان الوطني للفيلم بوجدة سنة 2003، ثم جائزة أحسن فيلم تلفزيوني لسنة 2002 حصل عليها فيلم “أمواج البر” (من إنتاج القناة الثانية)، بالإضافة إلى الجائزة الكبرى وجائزة أفضل إخراج فاز بهما فيلم “علال القلدة” (من إنتاج القناة الثانية) في المهرجان الدولي للتلفزيونات العربية بالقاهرة سنة 2004.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى