fbpx
حوادث

مطاردة مقاول في قضية مخدرات القنيطرة

لاذ بالفرار وطن و120 كيلوغراما كانت في طريقها من وزان نحو أكادير واتساع دائرة البحث

طاردت عناصر من المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، مساء الاثنين الماضي، مقاولا بوزان، تبين أنه مالك طن و120 كيلوغراما من الشيرا التي حجزت بشاحنة بمدخل «الكيلومتر 9» بعاصمة الغرب بداية الأسبوع الجاري، بعد معلومات وفرتها عناصر تابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وأوضح مصدر «الصباح» أن السائق الموقوف البالغ من العمر 47 سنة، والذي أمرت النيابة العامة بوضعه رهن الحراسة النظرية منذ صباح الاثنين الماضي، من أجل تعميق البحث معه، أقر أن ثريا بوزان هو مالك المخدرات، التي كانت في طريقها من ضيعته بقرية جبلية نحو أكادير، من أجل التهريب الدولي.
ووفقا للمصدر نفسه أحيلت المحجوزات من الشير ا التي كانت داخل 36 رزمة على الآمر بالصرف لدى مديرية الجمارك والضرائب غير المباشرة بالقنيطرة رفقة الشاحنة، من أجل تنصيب الممثل القانوني للمديرية طرفا مطالبا بالحق المدني، بعد وزن الممنوعات التي كانت داخل رزم كبيرة تبلغ كل واحدة منها 31 كيلوغراما، وضعها المهرب بعناية فائقة قصد نجاح عمليته.
وتجري الضابطة القضائية أبحاثا سرية للوصول إلى متورطين آخرين لهم صلة بشبكة التهريب الدولي، بعدما كشف السائق عن مخاطبيه الأساسيين قصد إيصال الشحنة إلى عاصمة سوس، من أجل لقائهم لشحن العملية، وأمرت النيابة العامة أول أمس (الأربعاء) بتمديد الحراسة النظرية له مدة ثلاثة أيام قصد الوصول إلى جميع المشتبه فيهم، سواء بطريقة مباشرة، أو غير مباشرة، من أجل البحث معهم في الموضوع وتقديمهم إلى العدالة لترتيب الإجراءات الزجرية في حقهم.
وتأتي الضربة الأمنية الاستباقية الجديدة في سياق إفشال عمليات أخرى وحجز العشرات من الأطنان في الشهور القليلة الماضية، بناءا على معلومات توفرها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني «ديستي» لفائدة مصالح أمنية على الصعيد الوطني، وفاق عدد الشبكات المحبطة منذ بداية فرض الحجر الصحي بالمملكة في مارس الماضي أزيد من 15 عملية، بالقنيطرة وطنجة ومكناس وفاس والبيضاء وأكادير والعيون والرشيدية. وحجزت فرق التدخل كميات مهمة من الشيرا كانت معدة للتهريب، سواء عبر نقط وموانئ بحرية، أو برية نحو دول إفريقيا الغربية، عبر معبر الكركرات جنوب المملكة.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى