fbpx
ملف الصباح

“حياتي بعد كورونا” … فيروس الخوف

متعافون يعانون نفسيا وآخرون يتحدون الجائحة

لم يكن من السهل على الكثير من المغاربة المتعافين من كورونا، العودة إلى حياتهم الطبيعية، إذ مازال الكثير منهم يتخبطون في مضاعفات الإصابة بهذا الفيروس، ويحملون ندوبا من الصعب محوها، رغم مرور الوقت.
فإلى جانب التأثيرات النفسية التي خلفتها الإصابة بالفيروس لدى الكثير من المغاربة، بعدما أدخلت بعضهم في دوامة الاكتئاب، تعاني فئة من المتعافين، مضاعفات أخرى، منها ضيق التنفس وخفقان القلب، فيما وجد آخرون أنفسهم أمام الخوف المبالغ فيه، من تكرار التجربة المريرة.
في المقابل نجد، أن الكثير من المتعافين، تجاوزوا محنتهم، وتمكنوا من العودة إلى نمط حياتهم الطبيعي، دون أي مشكل، منتصرين على مشاعر الخوف من هذا الفيروس، إلى درجة أن بعض منهم، واصلوا الاستهتار بعد إصابتهم، وتركوا جل الاجراءات الاحترازية التي يوصى بها جانبا، ليكملوا حياتهم، رافعين التحدي أمام الجائحة التي مازالت تحير العالم.
في هذا الملف، نسلط الضوء على نماذج من المتعافين من فيروس كورونا المستجد، وكيف أصبحت حياتهم بعد تجربة الإصابة “بكوفيد 19″، مع التركيز على التأثيرات السلبية التي يواجهونها، علما أن متعافين  اكتشفوا، بعد تجربة الإصابة بالفيروس، تأثيرات إيجابية واستفادوا من الدرس.
إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى