fbpx
ملف الصباح

درب الكبير بالبيضاء مستنقع لحبوب الهلوسة

تحول درب الكبير بعمالة الفداء درب السلطان بالبيضاء إلى ما يشبه مستنقعا يعج بكل أشكال وأصناف حبوب الهلوسة، حتى صار سكانه المساكين أشبه بتلك الأزهار التي تكافح وتكابد من أجل أن تبرز برأسها إلى أشعة الشمس ونسائم الهواء النقي من قعر الأوحال والنتانة.
بعض الشباب الغيورين على درب الكبير قالوا ل”الصباح” إن الحي تحول إلى سوق مفتوحة لمروجي كافة أنواع المخدرات وفي مقدمتها الحبوب المهلوسة، كما صار هذا الحي، خاصة الزنقة 8، مقصدا لكل مدمني هذه المهلوسات من كل أنحاء الدار البيضاء، حتى إن هذه الزنقة ومن كثرة اشتهارها أصبحت تلقب ب”كولومبيا المغرب”، وذلك لأن هذه الزنقة خصوصا ودرب الكبير عموما تحولا إلى أكبر سوق لبيع وشراء المخدرات في المغرب.
الغريب، يقول شباب الحي الذين فضلوا عدم كشف هوياتهم، هو أن ما يحصل بدرب الكبير “يحدث أمام أنظار مصالح الأمن، فهذه التجارة خلقت انفلاتا وفساد كبيرين في صفوف بعض عناصر الأمن بدائرتي الفداء درب السلطان والدائرة الأمنية درب الكبير”، وأشارت المصادر ذاتها إلى أن بعض العناصر الأمنية “تتلقى أتاوات أسبوعية من مروجي المخدرات بالمنطقة مقابل غض الطرف عن أنشطتهم الإجرامية”. وكشفت المصادر نفسها أن في صفوف رجال الأمن “من يخطر تجار المخدرات حوالي نصف ساعة بتنفيذ الأمن حملات تمشيطية بمنطقة درب الكبير، لكن في الواقع لقد أصبح السكان يدركون أن الأمر لا يعدو لأنه تمثيلية يتم تشخيصها في كل مرة وحين لذر الرماد في عيون المشتكين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى