fbpx
الأولى

“بيجيدي” في مفترق الطرق

يعيش العدالة والتنمية، في مفترق الطرق، على إيقاع حرب داخلية، بين دعاة عقد المؤتمر الاستثنائي، باستغلال ورقة التطبيع مع إسرائيل، قصد الإطاحة بسعد الدين العثماني، من منصب الأمين العام للحزب، وإسقاط الحكومة برمتها، والاصطفاف في المعارضة، وبين الراغبين في دعم التجربة الحكومية الحالية بالقيادة الحالية التي قامت بواجبها.

وقال قيادي لـ “الصباح”، فضل عدم الكشف عن اسمه، إنه “خلافا لما ألمحت إليه بثينة قروري، رئيسة لجنة الشؤون السياسية في تصريحها لموقع الحزب، فإن 70 في المائة من أعضاء اللجنة صوتوا ضد عقد المؤتمر الاستثنائي، وبذلك لا يجوز رفع أي ملتمس في هذا الشأن إلى المجلس الوطني للبت فيه عبر التصويت، والذي سينعقد في 23 و24 يناير”.

وأكد المصدر نفسه أن جدول أعمال المجلس الوطني المقبل، يجب أن يخلو من طلب مناقشة عقد المؤتمر الاستثنائي، محملا اللجنة السياسية، مسؤولية تحريف النقاش في حال التقدم بهذا الطلب.
وقالت قروري، لموقع حزبها، إن الأعضاء ناقشوا جملة من القضايا بينها طلب عقد مؤتمر استثنائي، إذ لم تحسم في هذه القضية، مكتفية بالقول إنه بعد مناقشة النقط المدرجة في جدول الأعمال، صادقت لجنة الشؤون السياسية والسياسات العمومية، في ختام أشغالها على مجموعة من التوصيات، لم تحدد طبيعتها، والتي سيتم رفعها إلى المجلس الوطني المقبل للنظر فيها بالمصادقة أو الرفض.

وبالمقابل، كشف عبد اللطيف بن يعقوب، رئيس لجنة الشؤون التنظيمية بالمجلس الوطني لموقع “بيجيدي”، أن لجنة الشؤون التنظيمية، صوتت بعدم الموافقة على اقتراح الدعوة إلى انعقاد مؤتمر استثنائي.

وهاجم أعضاء لم يتولوا حقائب وزارية، ولا مناصب عليا، قيادة الحزب ووزراءه، باستخدام ورقة التطبيع مع إسرائيل، للمزايدة السياسية، والطعن في قيادة الحزب، وطالبوا، في نقاش دام عشر ساعات، برفع ملتمس عقد المؤتمر الاستثنائي للحزب إلى المجلس الوطني المقرر اجتماعه في 23 و24 يناير، قصد حسم الموقف، بشكل نهائي، عبر آلية التصويت.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى